Misbah Library
الغدير 9 ٢٢٩

قال - : فلمّا أبوا قال : اللهمّ احصهم عدداً ، واقتلهم بدداً ، ولا تُبقِ منهم أحداً. قال مجاهد : فقتل الله منهم من قتل في الفتنة ، وبعث يزيد إلى المدينة عشرين ألفاً فأباحوا المدينة ثلاثاً يصنعون ما شاءوا لمداهنتهم.

وقال حسان بن ثابت فيمن تخلّف عن عثمان وخذله من الأنصار وغيرهم ، وأعان على قتله من أبيات له :

خذلته الأنصار إذ حضر المو

ت وکانت ولاته الأنصارُ ١

من عذيري من الزبير ومن طل

-حة إذ جا أمرٌ له مقدارُ ٢

فتولّى محمد بن أبي بکرٍ

عياناً وخلفه عمّارُ

وعليُّ في بيته يسأل النا

س ابتداءً وعنده الأخبارُ

باسطاً للذي يريد يديه

وعليه سکينةٌ ووقارُ ٣

وقال حميد بن ثور أبو المثنّى الهلالي في قتل عثمان ، کما في تاريخ ابن عساکر ٤ ⁦(4 / 458)⁩:

إنَّ الخلافةَ لمّا أُظعِنت ظعنت

من أهل يثرب إذ غيرَ الهدى سلکوا

صارت إلى أهلها منهم ووارثها

لمّا رأى اللهُ في عثمانَ ما انتهکوا

السافکي دمَه ظلماً ومعصيةً

أيَّ دمٍ لا هُدوا من غيّهم سَفکوا

والهاتکي سترَ ذي حقٍّ ومحرمةٍ

فأيَّ شرٍّ على أشياعهم هتکوا1.

(١)في العقد الفريد : ثقاته الأنصار.
(٢)في العقد الفريد : من عذيري من الزبير ومن طل حة هاجا أمراً له إعصار (المؤلف)
(٣)مروج الذهب : 1 / 442 ⁦[2 / 364]⁩ ، العقد الفريد : 2 / 267 ⁦[4 / 112]⁩. (المؤلف)
(٤)تاريخ مدينة دمشق : 15 / 273 رقم 1790 ، وفی تهذيب تاريخ دمشق : 4 / 461.

:  · /ghadir/9/229/