Misbah Library
الغدير 9 ٢١٦

8 - من کتاب لأبي أيّوب الأنصاري جواباً لمعاوية : فما نحن وقتلة عثمان ، إنّ الذي تربّص بعثمان وثبّط أهل الشام عن نصرته لأنت ، وإنّ الذين قتلوه غير الأنصار.

الإمامة والسياسة ⁦(1 / 93)⁩ وفي طبعة (ص 81) ، شرح ابن أبي الحديد ⁦(2 / 281)⁩ ١.

9 - من کتاب لمحمد بن مسلمة الأنصاري جواباً لمعاوية : ولئن کنت نصرت عثمان ميّتاً لقد خذلته حيّا ، ونحن ومن قبلنا من المهاجرين والأنصار أولى بالصواب.

الإمامة والسياسة ⁦(1 / 87)⁩ ، شرح ابن أبي الحديد ⁦(1 / 260)⁩ ٢.

10 - في محاورة بين معاوية وأبي الطفيل الکناني : قال معاوية : أکنت فيمن حضر قتل عثمان؟ قال : لا ، ولکنّي فيمن حضر فلم ينصره ، قال : فما منعک من ذلک وقد کانت نصرته عليک واجبة؟ قال : منعني ما منعک إذ تربّصت به ريب المنون وأنت بالشام ، قال : أوَما ترى طلبي بدمه نصرة له؟ قال : بلى ولکنّک وإيّاه کما قال الجعدي ٣ :

لألفينّک بعد الموت تندبني

وفي حياتي ما زوّدتني زادي

راجع ما مرّ في هذا الجزء (ص 139)

11 - لمّا أتى معاوية نعي عثمان وبيعة الناس عليّا عليه السلام ضاق صدراً بما أتاه وتظاهر بالندم على خذلانه عثمان ، وقال کما في کتاب صفّين ٤ (ص 88):

أتانيَ أمرٌ فيه للنفس غمّةٌ

وفيه بکاءٌ للعيون طويلُ9.

(١)الإمامة والسياسة : 1 / 97 ، شرح نهج البلاغة : 8 / 44 خطبة 124.
(٢)الإمامة والسياسة : 1 / 91 ، شرح نهج البلاغة : 3 / 115 خطبة 43.
(٣)مرّ في صفحة 201 أنّ البيت لعَبِيد بن الأبرص.
(٤)وقعة صفّين : ص 79.

:  · /ghadir/9/216/