Misbah Library
الغدير 9 ٢١٤

للأهواء المبتدعة والحيرة المتّبعة ، ومع تضييع الحقائق واطّراح الوثائق التي هي لله طلبة ، وعلى عباده حجّة ، فأمّا إکثارک الحجاج في عثمان وقتله ، فإنّک إنّما نصرت عثمان حيث کان النصر لک ، وخذلته حيث کان النصر له» ١.

2 - ومن کتاب له عليه السلام إلى معاوية : «فو الله ما قتل ابن عمّک غيرک».

راجع ما مرّ من حديث أمير المؤمنين.

3 - ومن کتاب له عليه السلام إلى الرجل : «قد أسهبت في ذکر عثمان ، ولعمري ما قتله غيرک ، ولا خذله سواک ، ولقد تربّصت به الدوائر ، وتمنّيت له الأماني ، طمعاً فيما ظهر منک ، ودلّ عليه فعلک».

شرح ابن أبي الحديد ٢ ⁦(3 / 411)⁩.

4 - من کتاب لابن عبّاس إلى معاوية : أمّا ما ذکرت من سرعتنا إليک بالمساءة إلى أنصار ابن عفّان ، وکراهتنا لسلطان بني أُميّة ، فلعمري لقد أدرکت في عثمان حاجتک حين استنصرک فلم تنصره ، حتى صرت إلى ما صرت إليه ، وبيني وبينک في ذلک ابن عمّک وأخو عثمان : الوليد بن عقبة.

کتاب نصر (ص 472) ، الإمامة والسياسة ⁦(1 / 96)⁩ ، شرح ابن أبي الحديد ⁦(2 / 289)⁩ ٣.

5 - من کتاب لابن عبّاس إلى معاوية : وأمّا قولک : إنّي من الساعين على عثمان والخاذلين له والسافکين دمه ، وما جرى بيني وبينک صلح فيمنعک منّي ، فأُقسم بالله لأنت المتربّص بقتله ، والمحبّ لهلاکه ، والحابس الناس قبلک عنه على بصيرة من 4.

(١)نهج البلاغة : 2 / 62 [ص 410 کتاب 37]. (المؤلف)
(٢)شرح نهج البلاغة : 15 / 84 کتاب 10.
(٣)وقعة صفّين : ص 415 ، الإمامة والسياسة : 1 / 100 ، شرح نهج البلاغة : 8 / 66 خطبة 124.

:  · /ghadir/9/214/