Misbah Library
الغدير 9 ٢١٠

فقال : أيّها الناس إنّ عثمان قد ترک الحقّ وهو يعرفه ، وقد أغرى بصلحائکم يولّي عليهم شرارکم ، فبلغ الوليد فکتب إلى عثمان بما کان من ابن زرارة ، فکتب إليه عثمان ، أنّ ابن زرارة أعرابيّ جلف ، فسيّره إلى الشام. وشيّعه الأشتر والأسود بن يزيد بن قيس وعلقمة بن قيس بن يزيد وهو عمّ الأسود والأسود أکبر منه ، فقال قيس بن قهدان يومئذٍ

أُقسمُ بالله ربّ البيت مجتهداً

أرجو الثواب به سرّا وإعلانا

لأخلعنّ أبا وهبٍ وصاحبه

کهف الضلالة عثمان بن عفّانا

وقال ابن الأثير : هو ممّن سيّره عثمان من أهل الکوفة إلى دمشق.

راجع ١ : الأنساب للبلاذري ⁦(5 / 30)⁩ ، أُسد الغابة ⁦(4 / 104)⁩ ، الإصابة (1 / 548 و 2 / 536).

قال الأميني : ليس على نظريّة هذا الصحابي ستر يماط عنها ، ولا أنّه کان يلهج بغير المکشوف حتى يُسدل عليه شيء من التمويه ، فإنّک لا تجد رأيه إلاّ في عداد آراء الصحابة جمعاء يومئذٍ.

- 32 -

حديث صعصعة بن صوحان

سيّد قومه عبد القيس

أخرج ابن عساکر في تاريخه ٢ ⁦(6 / 424)⁩ من طريق حميد بن هلال العدوي ، قال : قام صعصعة إلى عثمان بن عفّان وهو على المنبر فقال : يا أمير المؤمنين ملت فمالت أُمّتک ، اعتدل يا أمير المؤمنين تعتدل أُمّتک. 5.

(١)أنساب الأشراف : 6 / 139 ، أُسد الغابة : 4 / 223 رقم 3920.
(٢)تاريخ مدينة دمشق : 24 / 84 ، 88 رقم 2881 ، وفی مختصر تاريخ دمشق : 11 / 85.

:  · /ghadir/9/210/