Misbah Library
الغدير 9 ١٨٠

بها فکسرها على رکبته فوقعت فيها الأکلة.

راجع ١ : الأنساب للبلاذري ⁦(5 / 47)⁩ ، تاريخ الطبري ⁦(5 / 114)⁩ ، الاستيعاب في ترجمة جهجاه ، الکامل لابن الأثير ⁦(3 / 70)⁩ ، شرح ابن أبي الحديد ⁦(1 / 165)⁩ ، الرياض النضرة ⁦(2 / 123)⁩ ، تاريخ ابن کثير ⁦(7 / 175)⁩ ، الإصابة ⁦(1 / 253)⁩ ، تاريخ الخميس ⁦(2 / 260)⁩.

قال الأميني : جهجاه من أهل بيعة الشجرة الذين رضي الله عنهم ورضوا عنه بنصّ الذکر الحکيم وهو يستبيح خلع عثمان ونفيه وتشهيره ملفوفاً بعباءة مکبّلاً بالحديد إلى جبل الدخان ، ولا يتحرّج من هتکه وکسر مخصرته ، وإنّما قال ما قاله وفعل ما فعل بمحضر من المهاجرين والأنصار ، فلم يؤاخذه على ذلک أحد منهم ولا ردّ عليه رادّ ، فکأنّه کان يُخبر عن صميم أفئدتهم ، وأظهر ما أضمروه ، وجاء بما أحبّوه حتى قضى ما کان مقتضياً.

إنّ حدوث الجرح في رکبة جهجاه لولوج شيء من کسرات العصا فيها المتحوّل أُکلة إن صحّ فمن ولائد الاتفاق وليس بکرامة للقتيل ، کما أنّ وقوع عبد الله ابن أبي ربيعة المخزومي والي عثمان على اليمن من مرکبه وموته وقد جاء لنصرة عثمان لم يکن نقمة ولا نکبة له. قال أبو عمر وغيره : جاء عبد الله المخزومي لينصره لمّا حُصر فسقط عن راحلته بقرب مکة فمات ٢.

وقال البلاذري في الأنساب ٣ ⁦(5 / 87)⁩ : أقبل عبد الله المخزومي وکان عامله7.

(١)أنساب الأشراف : 6 / 160 ، تاريخ الأُمم والملوک : 4 / 366 حوادث سنة 35 ه ، الاستيعاب : القسم الأوّل / 269 رقم 352 ، الکامل في التاريخ : 2 / 287 حوادث سنة 35 ه ، شرح نهج البلاغة : 2 / 149 خطبة 3 ، الرياض النضرة : 3 / 55 ، البداية والنهاية : 7 / 197 حوادث سنة 35 ه.
(٢)الاستيعاب : 1 / 351 [القسم الثالث / 897 رقم 1528] ، أُسد الغابة : 3 / 155 [3 / 233 رقم 2937] ، الإصابة : 2 / 305 [رقم 4671]. (المؤلف)
(٣)أنساب الأشراف : 6 / 207.

:  · /ghadir/9/180/