Misbah Library
الغدير 9 ١٥٢

5 - قال البلاذري في الأنساب ١ ⁦(5 / 14)⁩ : وجدت في کتاب لعبد الله عن صالح العجلي ، ذکروا : أنّ عثمان نازع الزبير ، فقال الزبير : إن شئت تقاذفنا ، فقال عثمان : بما ذا أبالبعير يا أبا عبد الله؟ قال : لا والله ولکن بطبع خبّاب ، وريش المقعد ، وکان خبّاب يطبع السيوف ، وکان المقعد يريش النبل. وقال ابن المغيرة بن الأخنس متغنّياً على قعود له :

حکيم وعمّار الشجا ومحمد

وأشتر والمکشوح جرّوا الدواهيا

وقد کان فيها للزبير عجاجة

وصاحبه الأدنى أشاب النواصيا ٢

- 6 -

حديث طلحة والزبير

1 - من کلام لمولانا أمير المؤمنين في شأن الرجلين : «والله ما أنکروا عليّ منکراً ولا جعلوا بيني وبينهم نصفاً ، وإنّهم ليطلبون حقّا هم ترکوه ، ودماً هم سفکوه ، فإن کنت شريکهم فيه ، فإنّ لهم نصيبهم منه ، وإن کانوا ولوه دوني فما الطلبة إلاّ قبلهم ، وإنّ أوّل عدلهم للحکم على أنفسهم ، وإنّ معي لبصيرتي ما لبّست ولا لُبّس عليّ ، وإنّها للفئة الباغية فيها الحمأ والحمّة» ٣.

نهج البلاغة ٤ ⁦(1 / 254)⁩.

وفي لفظ أبي عمر في الاستيعاب ٥ في ترجمة طلحة بن عبيد الله : «إنّي مُنيتة.

(١)أنساب الأشراف : 6 / 117.
(٢)کتاب صفّين لابن مزاحم ، طبع مصر : ص 60 ، 66 [ص 54]. (المؤلف)
(٣)قال ابن أبي الحديد [9 / 33 خطبة 137] : کنّی علیّ عليه السلام عن الزوجة بالحمّة. وهی : سمّ العقرب. والحمأ : يضرب مثلا لغير الطيّب ولغير الصافي. (المؤلف)
(٤)نهج البلاغة : ص 194 خطبة 137.
(٥)الاستيعاب : القسم الثاني / 767 رقم 1280. ومُنية اسم أمّ يعلی أو جدّته لأبيه ، واسم أبيه أُميّة.

:  · /ghadir/9/152/