Misbah Library
الغدير 9 ١٢٨

- 3 -

حديث عبد الرحمن بن عوف

أحد العشرة المبشّرة ، شيخ الشورى ، بدريّ

1 - أخرج البلاذري عن سعد ، قال : لمّا توفّي أبو ذر بالربذة تذاکر عليّ وعبد الرحمن بن عوف فعل عثمان ، فقال عليّ : «هذا عملک». فقال عبد الرحمن : إذا شئت فخذ سيفک وآخذ سيفي ، إنّه قد خالف ما أعطاني.

2 - قال أبو الفداء : لمّا أحدث عثمان رضي الله عنه ما أحدث من توليته الأمصار للأحداث من أقاربه ؛ روي أنّه قيل لعبد الرحمن بن عوف : هذا کلّه فعلک. فقال : ما کنت أظنّ هذا به ، لکن لله عليّ أن لا أکلّمه أبداً ، ومات عبد الرحمن وهو مهاجر لعثمان ، ودخل عليه عثمان عائداً في مرضه فتحوّل إلى الحائط ولم يُکلّمه.

3 - روى البلاذري من طريق عثمان بن الشريد ، قال : ذُکر عثمان عند عبد الرحمن بن عوف في مرضه الذي مات فيه ، فقال عبد الرحمن : عاجلوه قبل أن يتمادى في ملکه. فبلغ ذلک عثمان ، فبعث إلى بئر کان يُسقى منها نعم عبد الرحمن بن عوف فمنعه إيّاها ، فقال عبد الرحمن : اللهمّ اجعل ماءها غوراً ، فما وجدت فيها قطرة.

4 - عن عبد الله بن ثعلبة ، قال : إنّ عبد الرحمن بن عوف کان حلف ألاّ يکلّم عثمان أبداً.

5 - عن سعد ، قال : إنّ عبد الرحمن أوصى أن لا يصلّي عليه عثمان ، فصلّى عليه الزبير أو سعد بن أبي وقّاص ، وتوفي سنة اثنتين وثلاثين.

6 - قال ابن عبد ربّه : لمّا أحدث عثمان ما أحدث من تأمير الأحداث من أهل بيته على الجلّة من أصحاب محمد ، قيل لعبد الرحمن : هذا عملک. قال : ما ظننت هذا. ثمّ مضى ودخل عليه وعاتبه وقال : إنّما قدّمتک على أن تسير فينا بسيرة أبي بکر

:  · /ghadir/9/128/