Misbah Library
الغدير 8 ٤٥٨

تروقه نفسيّات مناوئي أبي ذر ، وتحقّق أعلام النبوّة التي جاء بها النبيّ الأعظم في قصّة أبي ذر من المغيّبات.

ثمّ ذکر القصّة بصورة مکذوبة مختلقة لا يصحّ شيء منها ، وکلّ جملة منها يکذّبه التاريخ الصحيح أو الحديث المتسالم على صحّته ، وکفاها وهناً ما في سندها من الغمز وإليک رجاله :

1 - السريّ. مرّ الکلام فيه في هذا الجزء (ص 140) وأنّه مشترک بين اثنين عُرفا بالکذب والوضع.

2 - شعيب بن إبراهيم الأُسيدي الکوفي. أسلفنا صفحة ⁦(140)⁩ من هذا الجزء قول الحافظين ابن عديّ والذهبي فيه وأنّه مجهول لا يُعرف.

3 - سيف بن عمر التميمي الکوفي. ذکرنا في صفحة ⁦(84)⁩ من هذا الجزء أقوال الحفّاظ وأئمّة الجرح والتعديل حول الرجل وأنّه ضعيف ، متروک ، ساقط ، وضّاع ، عامّة حديثه منکر ، يروي الموضوعات عن الأثبات ، کان يضع الحديث ، واتّهم بالزندقة.

أضف إلى المصادر السابقة : الاستيعاب ١ - ترجمة القعقاع - ⁦(2 / 535)⁩ ، الإصابة ⁦(3 / 239)⁩ ، مجمع الزوائد للهيثمي ⁦(10 / 21)⁩.

4 - عطيّة بن سعد العوفي الکوفي ، للقوم فيه آراء متضاربة بين توثيق وتضعيف وقال الساجي : ليس بحجّة وکان يقدّم عليّا على الکلّ. وقال ابن سعد ٢ : کتب الحجّاج إلى محمد بن القاسم أن يعرضه على سبّ عليّ فإن لم يفعل فاضربه أربعمائة سوط واحلق لحيته ، فاستدعاه فأبى أن يسبّ فأمضى حکم الحجّاج فيه ٣. وذکر ف)

(١)الاستيعاب : القسم الثالث / 1283 رقم 2121.
(٢)الطبقات الکبرى : 6 / 304.
(٣)تهذيب التهذيب لابن حجر : 7 / 227 ⁦[7 / 200 - 201]⁩. (المؤلف)

:  · /ghadir/8/458/