Misbah Library
الغدير 8 ٤٥

بل للإلهِ کما فاهت روائعُه ال

-عصماءُ في کلِّ شطرٍ من قوافيها

ضاقت بما رحبت أُمُّ القرى برسو

لِ اللهِ من بعدِه واسودّ ضاحيها

فانصاع يدعو له بالخيرِ مبتهلاً

بدعوةٍ ليس بالمجبوهِ داعيها

لو لم تکن نفسُ عمِّ المصطفى طهُرتْ

ما فاه فوه بما فيه يُنجّيها

عاماً قضى عمُّه فيه وزوجتُه

قضاهُ بالحزنِ يبکيه ويبکيها

أَعظِمْ بإيمانِ مبکيِّ المصطفى سنةً

أيّامُها البيضُ أدجى من لياليها

من صلبهِ انبثَّتِ الأنوارُ قاطبةً

فالمرتضى بدؤها والذخرُ تاليها

هذا أبو طالب شيخ الأباطح وهذه نبذة من آيات إيمانه الخالص. (ما کَتَبْناها عَلَيْهِمْ إِلاَّ ابْتِغاءَ رِضْوانِ اللهِ) ١ (لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْکِتابَ وَيَزْدادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيماناً وَلا يَرْتابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْکِتابَ وَالْمُؤْمِنُونَ) ٢ (وَالَّذِينَ جاؤُ مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنا وَلِإِخْوانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونا بِالْإِيمانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنا إِنَّکَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ) ٣. 0.

(١)الحديد : 27.
(٢)المدّثر : 31.
(٣)الحشر : 10.

:  · /ghadir/8/45/