Misbah Library
الغدير 8 ٣٩٥

الراجل ألف [مثقال]. کما ذکره ابن الأثير في أُسد الغابة ١ ⁦(3 / 173)⁩ ، وابن کثير في تاريخه ٢ ⁦(7 / 152)⁩.

وقال ابن أبي الحديد في شرحه ٣ ⁦(1 / 67)⁩ : أعطى عبد الله بن أبي سرح جميع ما أفاء الله عليه من فتح إفريقية بالمغرب ، وهي من طرابلس الغرب إلى طنجة ، من غير أن يشرکه فيه أحد من المسلمين.

وقال البلاذري في الأنساب ⁦(5 / 26)⁩: کان - عثمان - کثيراً ما يولّي من بني أُميّة من لم يکن له مع النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم صحبة ، فکان يجيء من أُمرائه ما ينکره أصحاب محمد صلى الله عليه وآله وسلم وکان يستعتب فيهم فلا يعزلهم ، فلمّا کان في الستّ الأواخر استأثر ببني عمّه فولاّهم وولّى عبد الله بن أبي سرح مصر ، فمکث عليها سنين فجاء أهل مصر يشکونه ويتظلّمون منه. إلى أن قال : فلمّا جاء أهل مصر يشکون ابن أبي سرح کتب إليه کتاباً يتهدّده فيه ، فأبى أن ينزع عمّا نهاه عثمان عنه ، وضرب بعض من کان شکاه إلى عثمان من أهل مصر حتى قتله ، فخرج من أهل مصر سبع مائة إلى المدينة فنزلوا المسجد وشکوا ما صنع بهم ابن أبي سرح في مواقيت الصلاة إلى أصحاب محمد ، فقام طلحة إلى عثمان فکلّمه بکلام شديد ، وأرسلت إليه عائشة تسأله أن ينصفهم من عامله ، ودخل عليه عليُّ بن أبي طالب وکان متکلّم القوم ، فقال له : «إنّما يسألک القوم رجلاً مکان رجل وقد ادّعوا قِبَله دماً فاعزله عنهم واقض بينهم ، فإن وجب عليه حقّ فأنصفهم منه». فقال لهم : اختاروا رجلاً أُولّيه عليکم مکانه. فأشار الناس عليهم بمحمد بن أبي بکر الصدّيق ، فقالوا : استعمل علينا محمد بن أبي بکر ، فکتب عهده على مصر ووجّه معهم عدّة من المهاجرين والأنصار ينظرون فيما بينهم وبين ابن 3.

(١)أُسد الغابة : 3 / 260 رقم 2974. وما بين المعقوفين منه.
(٢)البداية والنهاية : 7 / 170 حوادث سنة 27 ه.
(٣)شرح نهج البلاغة : 1 / 199 خطبة 3.

:  · /ghadir/8/395/