بالرّفَث إلى جارية ١ ، والمطلوب من الخلفاء معرفة فوق هذه من أوّل يومهم ؛ ورأفة أربى ممّا وقع ، ورقّة تنيف على ما صدر منه ، وحياء يفضل على ما ناء به.
ومن العسير جدّا الخضوع للاعتقاد بأنّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ارتکب ذلک الهتک والإهانة على أمر مباح مع رأفته الموصوفة على أفراد الأُمّة وإغراقه نزعاً في الستر عليهم ؛ وکيف في حقّ رجل يعلم صلى الله عليه وآله وسلم أنّه سيشغل منصّة الخلافة؟
هذا ما عندنا وأمّا أنت فظنّ خيراً ولا تسأل عن الخبر.
أيحکم ضميرک الحرُّ عندئذٍ في رجل هذا شأنه وهذه سيرته مع کريمة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بصحّة ما أخرجه ابن سعد في طبقاته ٢ (3 / 38) من القول المعزوّ إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوم قارف الرجل ، يوم سمع من النبيّ الأعظم تلک القارصة : لو کان عندي ثالثة زوجتها عثمان ، قاله لمّا ماتت أُمّ کلثوم؟ کذا قال ابن سعد.
أو قوله : لو کنّ - يعني بناته - عشراً لزوجتهنّ عثمان ٣؟
أو قوله فيما أخرجه ابن عساکر ٤ : لو أنّ لي أربعين بنتاً لزوّجتک واحدة بعد واحدة حتى لا تبقى منهنّ واحدة ٥؟
أو قوله فيما جاء به ابن عساکر ٦ من طريق أبي هريرة قال : إنّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لقي عثمان بن عفّان على باب المسجد فقال : يا عثمان هذا جبريل ف)
:
· /ghadir/8/330/