7 - (فَرِيقاً هَدى وَفَرِيقاً حَقَّ عَلَيْهِمُ الضَّلالَةُ) الأعراف : 30.
8 - (رَبِّي أَعْلَمُ مَنْ جاءَ بِالْهُدى وَمَنْ هُوَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ) القصص : 85.
9 - (إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لِأَنْفُسِکُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَها) الإسراء : 7.
10 - (فَإِنْ أَسْلَمُوا فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّما عَلَيْکَ الْبَلاغُ) آل عمران : 20.
إلى آيات أخرى ، ولا مناقضة بين هذين الفريقين من الآي الکريمة بما قدّمناه وبما ثبت من صحّة إسناد الفعل إلى الباعث تارة وإلى المباشر المختار أخرى.
فآيتنا هذه صاحبة البحث والعنوان من الفريق الأوّل ، وقد سيق بيانها بعد آيات المؤمنين لإفادة ما أُريدت إفادته من لداتها ، ولبيان أنّ هؤلاء المذکورين من المهتدين هم على شاکلة غيرهم في إسناد هدايتهم إليه سبحانه ، فلا صلة لها بأيّ إنسان خاصّ أبي طالب أو غيره ، وإن ماشينا القوم على وجود الصلة بينها وبين أبي طالب عليه السلام فإنّها بمعونة سابقتها على إيمانه أدلّ. هکذا ينبغي أن تفسّر هذه الآية غير مکترث لما جاء حولها من التافهات ممّا سبق ويأتي.
وثانياً : إنّ ما رُوي فيها بمفردها کلّها مراسيل ، فإنّ منها : ما رواه عبد بن حميد ومسلم ١ والترمذي ٢ وغيرهم عن أبي هريرة رضي الله عنه عنه قال : لمّا حضرت وفاة أبي طالب فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : يا عمّاه قل : لا اله إلاّ الله ، أشهد لک بها عند الله يوم القيامة ، فقال : لو لا أن تعيّرني قريش يقولون : ما حمله عليها إلاّ جزعه من الموت لأقررت بها عينک فأنزل الله عليه : (إِنَّکَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ) الآية ٣.
کيف يرويه أبو هريرة وکان يوم وفاة أبي طالب شحّاذاً من متکفّفي دوس ف)
:
· /ghadir/8/33/