Misbah Library
الغدير 8 ٣٢٨

نفسه - ليقترفوا : ليکتسبوا ١ وفي مسند أحمد ؛ قال سريج : يعني ذنباً.

وأخرجه ٢ ابن سعد في الطبقات ⁦(8 / 31)⁩ طبع ليدن ، وأحمد في مسنده ⁦(3 / 126 ، 228 ، 229 ، 270)⁩ ، والحاکم في المستدرک ⁦(4 / 47)⁩ ، والبيهقي في السنن الکبرى ⁦(4 / 53)⁩ من طريقين ، وذکره السهيلي في الروض الأُنف ⁦(2 / 107)⁩ نقلاً عن تاريخ البخاري وصحيحه وعن الطبري فقال : قال ابن بطّال : أراد النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم أن يحرم عثمان النزول في قبرها ، وقد کان أحقّ الناس بذلک لأنّه کان بعلها وفقد منها علقاً لا عوض منه لأنّه حين قال عليه السلام : «أيّکم لم يقارف الليلة أهله». سکت عثمان ولم يقل أنا ، لأنّه کان قد قارف ليلة ماتت بعض نسائه ولم يشغله الهمُّ بالمصيبة وانقطاع صهره من النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم عن المقارفة ، فحرم بذلک ما کان حقّا له وکان أولى من أبي طلحة وغيره ، وهذا بيّن في معنى الحديث ، ولعلّ النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم قد کان علم ذلک بالوحي فلم يقل له شيئاً لأنّه فعل فعلاً حلالاً ، غير أنّ المصيبة لم تبلغ منه مبلغاً يشغله حتى حرم ما حرم من ذلک بتعريض غير تصريح والله أعلم.

ويوجد الحديث في نهاية ابن الأثير ٣ ⁦(3 / 276)⁩ ، لسان العرب ٤ ⁦(11 / 189)⁩ ، الإصابة ⁦(4 / 489)⁩ ، تاج العروس ⁦(6 / 220)⁩.

قال الأميني : اضطربت کلمات العلماء حول هذا الحديث غير أنّ فليحاً المتوفّي 7.

(١)إيعاز إلى قوله تعالى (وَلِيَقْتَرِفُوا ما هُمْ مُقْتَرِفُونَ) [الأنعام : 113] کما في فتح الباري : 3 / 163 ⁦[3 / 209]⁩ ، وفي قوله تعالى : (إِنَّ الَّذِينَ يَکْسِبُونَ الْإِثْمَ سَيُجْزَوْنَ بِما کانُوا يَقْتَرِفُونَ) [الأنعام : 120]. (المؤلف)
(٢)الطبقات الکبرى : 8 / 38 ، مسند أحمد : 3 / 579 ح 11866 ، 4 / 104 ح 12970 ، ص 106 ح 12985 ، وص 175 ح 13441 ، المستدرک على الصحيحين : 4 / 52 ح 6853 ، الروض الأنف : 5 / 362 ، تاريخ الأمم والملوک : 11 / 498 حوادث سنة 9 ه.
(٣)النهاية : 4 / 46.
(٤)لسان العرب : 11 / 127.

:  · /ghadir/8/328/