Misbah Library
الغدير 8 ٣١٩

الأخوين إخوة. وذکره الجصّاص في أحکام القرآن ١ ⁦(2 / 99)⁩.

وأخرج ابن جرير في تفسيره ٢ ⁦(4 / 189)⁩ وعبد بن حميد وابن أبي حاتم عن قتادة في قوله تعالى : (فَإِنْ کانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ). قال : اضرّوا بالأُمّ ، ولا يرثون ولا يحجبها الأخ الواحد من الثلث ويحجبها ما فوق ذلک. الدرّ المنثور ٣ ⁦(2 / 126)⁩.

وذکر الجصّاص في أحکام القرآن ٤ ⁦(2 / 98)⁩ قول الصحابة بحجب الأخوين الأُمّ عن الثلث کالإخوة فقال : والحجّة : أنّ اسم الأخوة قد يقع على الاثنين کما قال تعالى : (إِنْ تَتُوبا إِلَى اللهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُکُما) وهما قلبان. وقال تعالى (وَهَلْ أَتاکَ نَبَأُ الْخَصْمِ إِذْ تَسَوَّرُوا الْمِحْرابَ) ٥. ثم قال تعالى : (خَصْمانِ بَغى بَعْضُنا عَلى بَعْضٍ) ٦. فأطلق لفظ الجمع على اثنين. وقال تعالى : (وَإِنْ کانُوا إِخْوَةً رِجالاً وَنِساءً فَلِلذَّکَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ) ٧ فلو کان أخاً وأُختاً کان حکم الآية جارياً فيهما ... إلخ ٨

وقال مالک في الموطّأ ٩ ⁦(1 / 331)⁩ : فإن کان له إخوة فلأُمّه السدس فمضت السنّة أنّ الإخوة اثنان فصاعداً.

وفي عمدة السالک وشرحه فيض المالک ١٠ ⁦(2 / 122)⁩ : فإن کان معها - أي 8.

(١)أحکام القرآن : 2 / 82.
(٢)جامع البيان : مج 3 / ج 4 / 280.
(٣)الدرّ المنثور : 2 / 447.
(٤)أحکام القرآن : 2 / 81.
(٥)سورة ص : 21 ، 22.
(٦)سورة ص : 21 ، 22.
(٧)النساء : 176.
(٨)بقيّة کلامه لا تخلو عن فوائد. فراجع الجصّاص أحد أئمّة الحنفية. (المؤلف)
(٩)موطّأ مالک : 2 / 507.
(١٠)عمدة السالک : ص 145 ، فيض الإله المالک : 2 / 128.

:  · /ghadir/8/319/