Misbah Library
الغدير 8 ٢٩٥

الحديث له هامش کتاب الأُم ⁦(7 / 22)⁩ ، موطّأ مالک ⁦(2 / 36)⁩ ، سنن أبي داود ⁦(1 / 362)⁩ ، سنن البيهقي ⁦(7 / 434)⁩ ، أحکام القرآن للجصّاص ⁦(1 / 496)⁩ ، زاد المعاد ⁦(2 / 404)⁩ ، الإصابة ⁦(4 / 386)⁩ ، نيل الأوطار ⁦(7 / 100)⁩ وقال : رواه الخمسة وصحّحه الترمذي ولم يذکر النسائي وابن ماجة إرسال عثمان.

قال الأميني : هذه کسابقتها تکشف عن قصور علم الخليفة عمّا توصّلت إليه المرأة المذکورة ، وهاهنا نعيد ما قلناه هنالک ، فارجع البصر کرّتين ، وأعجب من خليفة يأخذ معالم دينه من نساء أُمّته ، وهو المرجع الوحيد للأمّة جمعاء يومئذٍ في کلّ ما جاء به الإسلام المقدّس کتاباً وسنّة ، وبه سُدّ فراغ النبيّ الأعظم ، وعليه يُعوّل في مشکلات الأحکام وعويصات المسائل فضلاً عن مثل هذه المسألة البسيطة.

ثمّ اعجب من ابن عمر أنّه يرى من هذا مبلغ علمه أعلم الصحابة في يومه ، ما عشت أراک الدهر عجباً.

- 21 -

رأي الخليفة في الإحرام قبل الميقات

أخرج البيهقي في السنن الکبرى ⁦(5 / 31)⁩ بالإسناد عن داود بن أبي هند أنّ عبد الله ١ بن عامر بن کريز حين فتح خراسان قال : لأجعلنّ شکري لله أن أخرج من موضعي محرماً ، فأحرم من نيسابور. فلمّا قدم على عثمان لامه على ما صنع قال : ليتک تضبط من الوقت الذي يحرم منه الناس.

لفظ آخر من طريق محمد بن إسحاق قال : خرج عبد الله بن عامر من ف)

(١)هو ابن خال عثمان بن عفّان کما في الإصابة راجع : 3 / 61 [رقم 6179]. (المؤلف)

:  · /ghadir/8/295/