Misbah Library
الغدير 8 ١٧٢

والناس تخبره بأنّه سنّة محمد صلى الله عليه وآله وسلم ، وهو لا يصيخ إلى ذلک ، کما مرّ في الجزء ⁦(6 / 184)⁩.

وتراه يحکم في الجدّ بمائة قضيّة کلها ينقض بعضها بعضاً ، کما مرّ حديثه في الجزء ⁦(6 / 116)⁩.

وثبت عنه قوله : متعتان کانتا على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأنا أنهى عنهما ، وأعاقب عليهما. کما فصّلناه في ⁦(6 / 210)⁩.

وجاء عنه قوله : أيّها الناس ثلاث کنّ على عهد رسول الله وأنا أنهى عنهنّ وأحرّمهنّ وأعاقب عليهنّ : متعة النساء ، ومتعة الحجّ ، وحيّ على خير العمل. راجع الجزء ⁦(6 / 213)⁩.

إلى قضايا أخرى لدة هذه أسلفناها في الجزء السادس في نوادر الأثر في علم عمر.

وهذا عثمان يخالف السنّة الثابتة في مثل الصلاة عماد الدين ، ويعتذر بقوله : إنّه رأي رأيته.

ويحدث أذاناً بعد الأذان والإقامة ، ويتّخذه الملأ الإسلامي سنّةً في الحواضر الإسلاميّة.

وينهى عليّا أمير المؤمنين عن متعة الحج ، وهو يسمع منه

قوله : «لم أکن لأدع سنّة رسول الله لقول أحد من الناس».

ويأخذ الزکاة من الخيل ، وقد عفى الله عنها بلسان نبيّه الأقدس.

ويقدّم الخطبة على الصلاة في العيدين خلاف السنّة المسلّمة.

ويترک القراءة في الأوليين ، ويقضيها في الأخريين.

ويرى في عدّة المختلعة ما يخالف السنّة المتسالم عليها ؛ واتّخذ في الأموال

:  · /ghadir/8/172/