Misbah Library
الغدير 8 ١٣

على ما يرويه ، ولو فرضناه ثقة في نفسه بعد قول ابن حبّان ١ : إنّه کان مدلّساً. وقول العقيلي ٢ : غمزه ابن عون وله عن عطاء أحاديث لا يتابع عليها. وقول القطّان : له غير حديث عن عطاء لا يتابع عليه وليست بمحفوظة. وقول الآجري عن أبي داود : ليس لحبيب عن عاصم بن ضمرة شيء يصحّ ، وقول ابن خزيمة : کان مدلّساً ٣.

ونحن لا نناقش في السند بمکان سفيان الثوري ، ولا نؤاخذه بقول من قال : إنّه يدلّس ويکتب عن الکذّابين ٤.

3 - إنّ الثابت عن ابن عبّاس بعدّة طرق مسندة يضادّ هذه المزعمة ، ففيما رواه الطبري وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه من طريق عليّ بن أبي طلحة وطريق العوفي عنه أنّها في المشرکين الذين کانوا ينهون الناس عن محمد أن يؤمنوا به ، وينأون عنه يتباعدون عنه ٥.

وقد تأکّد ذلک ما أخرجه الطبري وابن أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم وعبد بن حميد من طريق وکيع عن سالم عن ابن الحنفية ، ومن طريق الحسين بن الفرج عن أبي معاذ ، ومن طريق بشر عن قتادة.

وأخرج عبد الرزّاق وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن قتادة والسدي والضحّاک ، ومن طريق أبي نجيح عن مجاهد ، ومن طريق يونس عن ابن زيد قالوا : ينهون عن القرآن وعن النبيّ ، وينأون عنه يتباعدون عنه ٦. ف)

(١)الثقات : 4 / 137.
(٢)الضعفاء الکبير : 1 / 263 رقم 322.
(٣)تهذيب التهذيب : 2 / 179 ⁦[2 / 156]⁩. (المؤلف)
(٤)ميزان الاعتدال : 1 / 396 [2 / 169 رقم 3322]. (المؤلف)
(٥)تفسير الطبري : 7 / 109 [مج 5 / ج 7 / 172] ، الدرّ المنثور : 3 / 8 ⁦[3 / 260 - 261]⁩. (المؤلف)
(٦)تفسير الطبري : 7 / 109 [مج 5 / ج 7 / 172] ، الدرّ المنثور : 3 / 8 ، 9 ⁦[3 / 260 ، 261]⁩ ، تفسير الآلوسي : 7 / 126. (المؤلف)

:  · /ghadir/8/13/