Misbah Library
الغدير 8 ١١٨

أن لا يکون شرّا من عمر. قال : فتنحّيت أنا وأبو عبيدة فما زلنا کذلک حتى صلّينا الفجر.

وفي کنز العمّال ١ ⁦(7 / 336)⁩ : کلّم أصحاب النبيّ خوات بن جبير أن يغنّيهم فقال : حتى أستأذن عمر. فاستأذنه فأذن له ، فغنّى خوات ، فقال عمر : أحسن خوات ، أحسن خوات.

وفي حديث رباح بن المعترف : قال : إنّه کان مع عبد الرحمن بن عوف يوماً في سفر ، فرفع صوته رباح يغنّي غناء الرکبان ، فقال له عبد الرحمن : ما هذا؟ قال : غير ما بأس نلهو ونقصّر عنّا السفر. فقال عبد الرحمن : إن کنتم لا بدّ فاعلين فعليکم بشعر ضرار بن الخطّاب ، ويقال : إنّه کان معهم في ذلک السفر عمر بن الخطّاب وکان يغنّيهم غناء النصب ٢. في تاج العروس ٣ : النصب ضرب من أغاني الأعراب.

وعن عثمان بن نائل عن أبيه قال : قلنا لرباح بن المعترف : غنّنا بغناء أهل بلدنا ، فقال : مع عمر؟ قلنا : نعم ، فإن نهاک فانته.

وذکر الزبير بن بکار : أنّ عمر مرّ به ورباح يغنّيهم غناء الرکبان ٤ فقال : ما هذا؟ قال عبد الرحمن : غير ما بأس يقصّر عنّا السفر ، فقال : إذا کنتم فاعلين فعليکم بشعر ضرار بن الخطّاب. الإصابة ⁦(1 / 502)⁩.

وعن السائب بن يزيد قال : بينا نحن مع عبد الرحمن بن عوف في طريق مکّة إذ ف)

(١)کنز العمّال : 15 / 229 ح 40700.
(٢)سنن البيهقي : 10 / 224 ، الاستيعاب : 1 / 186 [القسم الثاني / 486 رقم 746]. (المؤلف)
(٣)تاج العروس : 1 / 485.
(٤)قال ابن الأعرابي : کانت العرب تتغنّی بالرکبانی إذا رکبت وإذا جلست في الأفنية وعلی أکثر أحوالها ، فأحبّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن يکون هِجّيراهم [أی : عادتهم ودأبهم] بالقرآن مکان التغنّي بالرکبانی. لسان العرب : 19 / 337 ⁦[10 / 135]⁩ ، تاج العروس : 10 / 273. (المؤلف)

:  · /ghadir/8/118/