Misbah Library
الغدير 8 ١١١

کثرة الکلام والهذيان والاهتزار کأنّه جانّ وربّما صفق بيديه ، ودقّ الأرض برجليه ، وهکذا تفعل الخمر إلى غير ذلک.

راجع ١ : سنن البيهقي ⁦(10 / 223)⁩ ، نقد العلم والعلماء لابن الجوزي (ص 250) ، تفسير الزمخشري ⁦(2 / 411)⁩ ، تفسير القرطبي ⁦(14 / 52)⁩ ، إرشاد الساري ⁦(9 / 164)⁩ ، الدرّ المنثور ⁦(5 / 159 ، 160)⁩ ، کنز العمّال ⁦(7 / 333)⁩ ، تفسير الخازن ⁦(3 / 46)⁩ ، تفسير الشوکاني ⁦(4 / 228)⁩ ، نيل الأوطار ⁦(8 / 264)⁩ ، تفسير الآلوسي ⁦(21 / 67 ، 68)⁩.

نظرة في الأحاديث المعنونة :

هذا شأن الغناء والملاهي ، وتلک ما يؤثر عن نبيّ الإسلام صلى الله عليه وآله وسلم أفمن المعقول إذاً أن تعزى إليه تلک المسامحة المزرية بعصمته ، المسقطة لمحلّه ، المسفّة به إلى هوّة الجهل؟ ثمّ يُحسب أنّ الذي تذمّر منهما وتجهّم أمام الباطل ودحضه هو عمر فحسب دون رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؟ وما هذا الشيطان الذي کان يفرَقُ ٢من عمر وما کان يخاف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؟

أيّ نبيّ هذا وهو يسمع الملاهي ، وترقص بين يديه الرقّاصة الأجنبيّة ، وتضرب بالدفّ وتغنّي ، أو يوقِف هو حليلته على تلک المواقف المخزية ، ثمّ يقول : «لست من ددٍ ولا الدد ٣ منّي. أو يقول : لست من ددٍ ولا ددٌ منّي. أو يقول : لست من الباطل ولا الباطل منّي» ٤؟ ف)

(١)تلبيس إبليس (نقد العلم والعلماء) : ص 235 - 236 ، الکشّاف : 3 / 491 ، الجامع لأحکام القرآن : 14 / 36 - 39 ، إرشاد الساري : 13 / 351 ، الدرّ المنثور : 6 / 506 ، کنز العمّال : 15 / 219 ح 40659 ، تفسير الخازن : 3 / 438 ، فتح القدير : 4 / 236 ، نيل الأوطار : 8 / 113 - 119.
(٢)يفرَق : يخاف.
(٣)الدّد : اللهو واللعب.
(٤)أخرجه البخاري في الأدب [الأدب المفرد : ص 216 ح 806] ، والبيهقي [في سننه : 10 / 217] ، والخطيب ، وابن عساکر. راجع کنز العمّال : 7 / 333 [15 / 219 ح 40664] ، فيض القدير : 5 / 265 [ح 7241]. (المؤلف)

:  · /ghadir/8/111/