Misbah Library
الغدير 8 ١٠٩

فقال : فهي دياثة. وإنّما جعل صاحبها سفيهاً لأنّه دعا الناس إلى الباطل ، ومن دعا الناس إلی الباطل کان سفيهاً.

وقال ابن الصلاح : هذا السماع حرام بإجماع أهل الحلّ والعقد من المسلمين.

وقال الطبري : أجمع علماء الأمصار على کراهة الغناء والمنع منه ، وإنّما فارق الجماعة إبراهيم بن سعد ، وعبيد الله العنبري.

وسُئل القاسم بن محمد عن الغناء فقال : أنهاک عنه وأکرهه لک. فقال السائل : أحرام هو؟ قال : أُنظر يا ابن أخي إذا ميّز الله تعالى الحقّ من الباطل في أيّهما يجعل سبحانه الغناء؟ وقال : لعن الله المغنّي والمغنّى له.

وقال المحاسبي في رسالة الإنشاء : الغناء حرام کالميتة.

وفي کتاب التقريب : إنّ الغناء حرام فعله وسماعه.

وقال النحّاس : ممنوع بالکتاب والسنّة.

وقال القفّال : لا تقبل شهادة المغنّي والرقّاص.

راجع ١ : سنن البيهقي ⁦(10 / 224)⁩ ، نقد العلم والعلماء لابن الجوزي (ص 242 - 246) ، تفسير القرطبي ⁦(14 / 51 ، 52 ، 55 ، 56)⁩ ، الدرّ المنثور ⁦(5 / 159)⁩ ، عمدة القاري للعيني ⁦(5 / 160)⁩ ، تفسير الآلوسي ⁦(21 / 68 ، 69)⁩.

وفي مفتاح السعادة ٢ ⁦(1 / 334)⁩ : وقد قيل : التلذّذ بالغناء وضرب الملاهي کفر.

قال الأميني : لعلّ القائل أخذ بما أخرجه أبو يعقوب النيسابوري من حديث 6.

(١)تلبيس إبليس (نقد العلم العلماء) : ص 228 - 231 ، الجامع لأحکام القرآن : 14 / 36 - 39 ، الدرّ المنثور : 6 / 504 - 507 ، عمدة القاري : 6 / 271.
(٢)مفتاح السعادة : 1 / 376.

:  · /ghadir/8/109/