Misbah Library
الغدير 7 ٨٨

وله قوله :

أما والذي لِدَمي حلّلا

وخصَّ أُهيل الولا بالبلا

لئن أُسقَ فيه کؤوسَ الحمامِ

لما قال قلبي لساقيه لا

فموتي حياتي وفي حبِّهِ

يلذُّ افتضاحيَ بين الملا

فمن يسلُ عنه فإنَّ الفؤا

دَ تسلّى وما قطُّ آناً سلا

مضت سنّةُ اللهِ في خلقِهِ

بأنَّ المحبَّ هو المبتلى

وله قوله :

لقد أظهرتَ يا حاف

ظُ سرّا کان مخفيّا

وأبرزتَ من الأنوا

رِ نوراً کان مطويّا

به قد صرت عند الله

والساداتِ علويّا

ومقبولاً ومسعوداً

ومحسوداً ومرضيّا

فطبْ نفساً وعِشْ فرداً

وکن طيراً سماويّا

غريباً يألف الخلو

ةَ لا يقربُ إنسيّا

غدا في الناس بالخلو

ةِ والوحدة منسيّا

وإن أصبحت مرفوضاً

بسهمِ البغض مرميّا

فلم يبغضک إلاّ من

أبوه الزنجُ بصريّا ١

عمانيّا مراديّا

مجوسيّا يهوديّا

لهذا قد غدا يبغ

- ض ذاک الطينَ کوفيّا

وفي المولدِ والمحت

- د برسيّا وحلّيا

وله في الغزل قوله :

لقد شاع عنّي حبُّ ليلى وإنَّني

کلفتُ بها عشقاً وهمتُ بها وجداا.

(١)کذا.

:  · /ghadir/7/88/