Misbah Library
الغدير 7 ٥٤٦

وقال العلاّمة الشريف المبجّل السيد علي النقي اللکهنوي ١ :

زهت أُمُّ القرى بأبي الوصيِ

غداةَ غدا يذود عن النبيِ

وقام بنصرةِ الإسلامِ فرداً

يراغم کلَّ مختالٍ غويِ

يذبُّ عن الهدى کيدَ الأعادي

بأمضى من ذبابِ المشرفيِ ٢

وأبصر رشده من دين طه

فجاهر فيه بالسرِّ الخفيِ

وآمن بالإلهِ الحقِّ صدقاً

بقلبِ موحِّدٍ بَرٍّ تقيِ

بني للسؤددِ العربيِّ صرحاً

محاطاً بالفخارِ الهاشميِ

تلقّى الرشدَ عن آباءِ صدقٍ

توارثُه صفيّا عن صفيِ

کأنَّ الأمّهاتِ لهم أبت أن

تلدن سوى نبيّ أو وصيِ

فکان على الهدى کأبيه قِدماً

ولم يبرحْ على النهجِ السويِ

وکان به رواءُ الشرعِ بدءاً

وتمَّ بنجله الزاکي عليِ

وقال العلاّمة الفاضل الشيخ محمد السماوي ٣ من قصيدة نشرت في آخر کتاب الحجّة (ص 135) مطلعها :

فؤاديَ بالغادةِ الکاعبِ

غدا کُرةً في يدي لاعبِ

کأنّي بدائرةٍ من هوى

فمن طالعٍ لي ومن غاربِ

بليتُ بمن ضربتْ خدرَها

بمنقطعِ النظر الصائبِ

بحيث الصفاحُ وحيث الرما

حُ فمن مشرفيٍّ إلى راغبی

لها منعةٌ في ذرى قومها

کأنَّ أباها أبو طالبِ

فخارُ الأبيِّ وعمُّ النبيِ

وشيخُ الأباطحِ من غالبِ

(١)أحد شعراء الغدير ، يأتي في شعراء القرن الرابع عشر إن شاء الله تعالى. (المؤلف)
(٢)ذباب المشرفي : حدّ السيف.
(٣)أحد شعراء الغدير ، يأتي ذکره إن شاء الله. توفّي في يوم الأحد 2 محرّم سنة 1370. (المؤلف)

:  · /ghadir/7/546/