Misbah Library
الغدير 7 ٥١٠

يُرجُّون تکذيبَ النبيِّ وقتلَهُ

وأن يُفترى قِدما عليه ويجحدا

کذبتمْ وبيتِ اللهِ حتى نذيقَکمْ

صدورَ العوالي والحسامَ المهنّدا

فإمّا تبيدونا وإمّا نبيدُکم

وإمّا تروا سلمَ العشيرةِ أرشدا

وإلاّ فإنَّ الحيَّ دون محمدٍ

بني هاشم خير البريّة محتدا ١

هذه الأبيات توجد في الديوان المنسوب إلى مولانا أمير المؤمنين عليه السلام مع تغيير يسير وزيادة وإليک نصّها :

أرقت لنوح آخر الليل غرّدا

يُذکّرني شجواً عظيماً مجدَّداً

أبا طالب مأوى الصعاليک ذا الندى

وذا الحلم لا خُلفاً ولم يک قُعددا

أخا الملک خلّى ثلمةً سيسدّها

بنو هاشم أو يستباح فيهمدا

فأمست قريشٌ يفرحون بفقدِهِ

ولست أرى حيّا لشيء مُخلّدا

أرادت أموراً زيّنتها حلومهم

ستوردهم يوماً من الغيِّ موردا

يُرجُّون تکذيبَ النبيِّ وقتلَه

وأن يفتروا بهتاً عليه ويُجحدا

کذبتم وبيتِ اللهِ حتى نذيقَکمْ

صدورَ العوالي والصفيحَ المهنّدا

ويبدوَ مِنّا منظرٌ ذو کريهةٍ

إذا ما تسربلنا الحديدَ المسرَّدا

فإمّا تبيدونا وإمّا نبيدُکمْ

وإمّا تروا سلمَ العشيرةِ أرشدا

وإلاّ فإنَّ الحيَّ دون محمدٍ

بنو هاشم خيرُ البريّة محتدا

وإنَّ له فيکم من اللهِ ناصراً

ولست بلاقٍ صاحب الله أوحدا

نبيٌّ أتى من کلِّ وحيٍ بحظّهِ

فسمّاه ربِّي في الکتاب محمدا

أغرُّ کضوء البدر صورة وجهه

جلا الغيمَ عنه ضوؤه فتوقّدا

أمينٌ على ما استودع اللهُ قلبَه

وإن کان قولاً کان فيه مسدَّدا9.

(١)هذه الأبيات لم نعثر عليها في شرح ابن أبي الحديد ، وهی موجودة بتمامها في تذکرة الخواص : ص 9.

:  · /ghadir/7/510/