Misbah Library
الغدير 7 ٥٠٩

وفاطمة بنت أسد. التعظيم والمنّة للحافظ السيوطي (ص 25).

وفي شرح ابن أبي الحديد ١ ⁦(3 / 311)⁩ : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : «قال لي جبرائيل : إنّ الله مشفّعک في ستّة : بطن حملتک آمنة بنت وهب ، وصلب أنزلک عبد الله ابن عبد المطّلب ، وحجر کفلک أبو طالب ، وبيت آواک عبد المطّلب ، وأخ کان لک في الجاهليّة» إلى آخرهِ.

رثاء أمير المؤمنين والده العظيم :

ذکر سبط ابن الجوزي في تذکرته ٢ (ص 6) : أنّ عليّا عليه السلام قال في رثاء أبي طالب :

أبا طالبٍ عصمةَ المستجيرِ

وغيثَ المحولِ ونور الظلَمْ

لقد هدَّ فقدُک أهل الحفاظِ

فصلّى عليک وليُّ النعمْ

ولقّاک ربُّک رضوانه

فقد کنت للطهر من خير عمْ

هذه الأبيات توجد في ديوان أبي طالب أيضاً (ص 36) ، وذکرها أبو عليّ الموضح کما في کتاب الحجّة ٣ (ص 24) للسيّد فخار ابن معد المتوفّى ⁦(630)⁩ ، وقال ابن أبي الحديد : قال أيضاً :

أرقتُ لِطيرٍ آخرَ الليلِ غرّدا

يذکّرني شجواً عظيماً مجدَّدا

أبا طالبٍ مأوى الصعاليکِ ذا الندى

جواداً إذا ما أصدر الأمرَ أوردا

فأمستْ قريشٌ يفرحون بموتِهِ

ولست أرى حيّا يکون مخلّدا

أرادوا أموراً زيّنتها حُلومُهم

ستوردُهم يوماً من الغيِّ موردا2.

(١)شرح نهج البلاغة : 14 / 67 کتاب 9.
(٢)تذکرة الخواص : ص 9.
(٣)الحجّة على الذاهب إلى تکفير أبي طالب : ص 122.

:  · /ghadir/7/509/