Misbah Library
الغدير 7 ٤٩٥

- 3 -

ما يروي عنه آله وذووه

من طرق العامّة فحسب

أمّا رجال آل هاشم ، وأبناء عبد المطّلب ، وولد أبي طالب ، فلم يؤثر عنهم إلاّ الهتاف بإيمانه الثابت ، وأنّ ما کان يؤثره في نصرة النبي الأقدس صلى الله عليه وآله وسلم کان منبعثاً عن تديّن بما صدع به صلى الله عليه وآله وسلم وأهل البيت أدرى بما فيه.

قال ابن الأثير في جامع الأصول : وما أسلم من أعمام النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم غير حمزة والعبّاس وأبي طالب عند أهل البيت عليهم السلام. انتهى.

نعم : هتفوا بذلک في أجيالهم وأدوارهم بملء الأفواه وبکلّ صراحة وجبهوا من خالفهم في ذلک.

إذا قالت حذامِ فصدِّقوها

فإنَّ القول ما قالت حذامِ

1 - قال ابن أبي الحديد في شرحه ١ ⁦(3 / 312)⁩ : روي بأسانيد کثيرة بعضها عن العبّاس بن عبد المطّلب وبعضها عن أبي بکر بن أبي قحافة : إنّ أبا طالب ما مات حتى قال : لا إله إلاّ الله ، محمد رسول الله. والخبر مشهور أنّ أبا طالب عند الموت قال کلاماً خفيّا ، فأصغى إليه أخوه العبّاس ٢ ، وروي عن عليّ عليه السلام أنّه قال : «ما مات ف)

(١)شرح نهج البلاغة : 14 / 71 کتاب 9.
(٢)راجع سيرة ابن هشام : 2 / 27 ⁦[ 2 / 59 ]⁩ ، دلائل النبوّة للبيهقي ⁦[ 2 / 346 ]⁩ ، تاريخ ابن کثير : 3 / 123 ⁦[ 3 / 152 ]⁩ ، عيون الأثر لابن سيّد الناس : 1 / 131 ⁦[ 1 / 173 ]⁩ ، الإصابة : 4 / 116 [ رقم 685 ] ، المواهب اللدنيّة : 1 / 71 ⁦[ 1 / 262 ]⁩ ، السيرة الحلبيّة : 1 / 372 ⁦[ 1 / 350 ]⁩ ، السيرة الدحلانية هامش الحلبيّة : 1 / 89 [ السيرة النبويّة : 1 / 44 ] ، أسنی المطالب : ص 20 [ ص 35 ]. (المؤلف)

:  · /ghadir/7/495/