Misbah Library
الغدير 7 ٤٩٠

من الأکرمين من لؤيِّ بن غالبٍ

إذا سيم خسفاً وجهه يتربّدُ ١

طويل النجاد ٢ خارجٌ نصف ساقه

على وجهه يُسقى الغمام ويسعدُ

عظيمُ الرماد سيّدٌ وابنُ سيّدٍ

يحضُّ على مَقرى الضيوف ويحشدُ

ويبني لأبناءِ العشيرةِ صالحاً

إذا نحن طُفنا في البلاد ويمهدُ

ألَظَّ ٣ بهذا الصلح کلَّ مبرّا

عظيمِ اللواء أمره ثمّ يحمدُ

قضوا ما قضوا في ليلهم ثمّ أصبحوا

على مَهَلٍ وسائر الناس رُقّدُ

همُ رجّعوا سهلَ بنَ بيضاءَ راضياً

وسُرَّ أبو بکر بها ومحمدُ ٤

متى شرک الأقوام في جُلِّ أمرنا

وکنّا قديماً قبلها نتودّدُ

وکنّا قديماً لا نُقِرُّ ظُلامَةً

وندرک ما شئنا ولا نتشدّدُ

فيالَ قُصيٍّ هل لکم في نفوسکم

وهل لکمُ فيما يجيء به غدُ

فإنّي وإيّاکم کما قال قائلٌ

لديک البيان لو تکلّمتَ أسودُ ٥

طبقات ابن سعد ⁦(1 / 173 ، 192)⁩ ، سيرة ابن هشام ⁦(1 / 399 - 404)⁩ ، عيون الأخبار لابن قتيبة ⁦(2 / 151)⁩ ، تاريخ اليعقوبي ⁦(2 / 22)⁩ ، الاستيعاب ترجمة سهل بن بيضاء ⁦(2 / 570)⁩ ، صفة الصفوة ⁦(1 / 35)⁩ ، الروض الأُنف ⁦(1 / 231)⁩ ، خزانة الأدب للبغدادي ⁦(1 / 252)⁩ ، تاريخ ابن کثير ⁦(3 / 84 ، 95 ، 97)⁩ ، عيون الأثر ⁦(1 / 127)⁩ ، ف)

(١)سيم - بالبناء للمجهول - : کلف. الخسف : الذل. يتربّد : يتغيّر إلی السواد. (المؤلف)
(٢)النجاد : حمائل السيف. (المؤلف)
(٣)ألظّ : ألحّ ولزم. (المؤلف)
(٤)ذُکِر الشطر الثاني في الديوان هکذا : وسُرَّ إمامُ العالمين محمد. وسهل بن بيضاء صحابي أسلم بمکة وأخفی إسلامه ، وهو الذي مشی إلی النفر الذين قاموا في شأن الصحيفة ، حتى اجتمع له منهم عدة تبرءوا منها وأنکروها.
(٥)أسود : جبل ، قتل فيه قتيل فلم يعرف قاتله ، فقال أولياء المقتول : لديک البيان لو تکلمت أسود. فذهب مثلاً. توجد في ديوان أبي طالب [ ص 46 و 96 ] أبيات من هذه القصيدة غير ما ذکر لم نجدها في غيره. (المؤلف)

:  · /ghadir/7/490/