Misbah Library
الغدير 7 ٤٨٦

رأيهم ، وليحدبوا معه على أمره ؛ فقال :

إذا اجتمعت يوماً قريشٌ لمفخرٍ

فعبدُ منافٍ سرّها وصميمها ١

فإن حُصّلتْ أشرافُ عبدِ منافِها

ففي هاشمٍ أشرافُها وقديمها

وإن فخرتْ يوماً فإنّ محمداً

هو المصطفى من سرِّها وکريمها

تداعت قريشٌ غثُّها وسمينُها

علينا فلم تظفر وطاشت حلومها ٢

وکنّا قديماً لا نقرُّ ظُلامةً

إذا ما ثنوا صُعرَ الخدود نُقيمها ٣

ونحمي حماها کلَّ يومِ کريهةٍ

ونضرب عن أحجارها من يرومها

بنا انتعش العود الذواء وإنَّما

بأکنافنا تندى وتنمى أرومها ٤

سيرة ابن هشام ⁦(1 / 275 - 283)⁩ ، طبقات ابن سعد ⁦(1 / 186)⁩ ، تاريخ الطبري ⁦(2 / 218 - 221)⁩ ، ديوان أبي طالب (ص 24) ، الروض الأُنف ⁦(1 / 171 ، 172)⁩ ، شرح ابن أبي الحديد ⁦(3 / 306)⁩ ، تاريخ ابن کثير (2 / 126 ، 258 ، و 3 / 42 ، 48 ، 49) ، عيون الأثر ⁦(1 / 99 ، 100)⁩ ، تاريخ أبي الفداء ⁦(1 / 117)⁩ ، السيرة الحلبيّة ⁦(1 / 306)⁩ ، أسنى المطالب (ص 15) فقال : هذه الأبيات من غرر مدائح أبي طالب للنبيّ صلى الله عليه وآله وسلم الدالّة على تصديقه إيّاه ، طلبة الطالب (ص 5 - 9) ٥.8.

(١)سرّها وصميمها : خالصها وکريمها. يقال : فلان من سرّ قومه. أی : من خيارهم ولبابهم وأشرافهم. (المؤلف)
(٢)طاشت حلومها : ذهبت عقولها. (المؤلف)
(٣)ثنوا : عطفوا. صعر جمع أصعر : المائل. يقال : صعّر خده. أی أماله الی جهة کما يفعل المتکبّر. (المؤلف)
(٤)انتعش : ظهرت فيه الخضرة. الذواء : اليابس. الأکناف : النواحي. الأرومة : الأصل. (المؤلف)
(٥)السيرة النبويّة : 1 / 282 - 288 ، الطبقات الکبرى : 1 / 202 ، تاريخ الأمم والملوک : 2 / 322 - 328 ، ديوان أبي طالب : ص 72 ، الروض الأُنف : 3 / 48 ، 60 ، شرح نهج البلاغة : 14 / 53 - 55 کتاب 9 ، البداية والنهاية : 2 / 148 ، 317 ، ج 3 / 56 ، 64 ، 65 ، عيون الأثر : 1 / 131 - 133 ، السيرة الحلبيّة : 1 / 287 ، أسنى المطالب : ص 28.

:  · /ghadir/7/486/