Misbah Library
الغدير 7 ٤٨٠

يمينه ، فقال لجعفر رضي الله تعالى عنه : صل جناح ابن عمّک ، وصلّ عن يساره ، وکان إسلام جعفر بعد إسلام أخيه عليّ بقليل. وقال أبو طالب :

فصبراً أبا يعلى على دين أحمدٍ

وکن مظهراً للدين وُفِّقت صابرا

وحط من أتى بالحقِّ من عند ربِّه

بصدقٍ وعزمٍ لا تکن حمزُ کافرا

فقد سرّني إذ قلت إنَّک مؤمنٌ

فکن لرسول الله في الله ناصرا

وبادِ قريشاً بالذي قد أتيته

جهاراً وقل ما کان أحمد ساحرا

أُسد الغابة ١ ⁦(1 / 287)⁩ ، شرح ابن أبي الحديد ٢ ⁦(3 / 315)⁩ ، الإصابة ⁦(4 / 116)⁩ ، السيرة الحلبيّة ٣ ⁦(1 / 286)⁩ ، أسنى المطالب ٤ (ص 6) وقال : قال البرزنجي : تواترت الأخبار أنّ أبا طالب کان يحبّ النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ويحوطه وينصره ويعينه على تبليغ دينه ويُصدّقه فيما يقوله ؛ ويأمر أولاده کجعفر وعليّ باتّباعه ونصرته.

وقال في (ص 10) : قال البرزنجي : هذه الأخبار کلّها صريحة في أنّ قلبه طافح وممتلئ بالإيمان بالنبيّ صلى الله عليه وآله وسلم.

9 - أبو طالب وحنوّه على النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم :

قال أبو جعفر محمد بن حبيب رحمه الله في أماليه : کان أبو طالب إذا رأى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أحياناً يبکي وبقول : إذا رأيته ذکرت أخي ، وکان عبد الله أخاه لأبويه ، وکان شديد الحبّ والحنوّ عليه ، وکذلک کان عبد المطّلب شديد الحبّ له ، وکان أبو طالب کثيراً ما يخاف على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم البيات إذا عرف مضجعه ، فکان يقيمه ليلاً من 7.

(١)أُسد الغابة : 1 / 341 رقم 759.
(٢)شرح نهج البلاغة : 14 / 76 کتاب 9.
(٣)السيرة الحلبيّة : 1 / 269.
(٤)أسنى المطالب : ص 10 و 17.

:  · /ghadir/7/480/