Misbah Library
الغدير 7 ٤٦٥

ديوان أبي طالب ١ (ص 33 - 35) ، تاريخ ابن عساکر ٢ ⁦(1 / 269 - 272)⁩ ، الروض الأُنف ٣ ⁦(1 / 120)⁩.

وذکر السيوطي الحديث من طريق البيهقي في الخصائص الکبرى ٤ ⁦(1 / 84)⁩ فقال في (ص 85) : وقال أبو طالب في ذلک أبياتاً منها :

فما رجعوا حتى رأوا من محمدٍ

أحاديث تجلو غمَّ کلِّ فؤادِ

وحتى رأوا أحبار کلِّ مدينةٍ

سجوداً له من عصبةٍ وفرادِ

زبيراً وتمّاماً وقد کان شاهداً

دريساً وهمُّوا کلّهم بفسادِ

فقال لهم قولاً بحيرا وأيقنوا

له بعد تکذيبٍ وطولِ بعادِ

کما قال للرهط الذين تهوّدوا

وجاهدهم في الله کلّ جهادِ

فقال ولم يترک له النصح ردّه

فإنّ له إرصاد کلّ مصادِ

فإنِّي أخاف الحاسدين وإنَّه

لفي الکتب مکتوبٌ بکلِّ مدادِ

2 - استسقاء أبي طالب بالنبيّ صلى الله عليه وآله وسلم :

أخرج ابن عساکر في تاريخه ٥ عن جلهمة بن عرفطة قال : قدمت مکّة وهم في قحط فقالت قريش : يا أبا طالب أقحط الوادي ، وأجدب العيال ، فهلمَّ واستسق. فخرج أبو طالب ومعه غلام کأنَّه شمس دجن تجلّت عنه سحابه قتماء وحوله أُغيلمة ، فأخذه أبو طالب فألصق ظهره بالکعبة ، ولاذَ بإصبعه الغلام ، وما في السماء قزعة ٦ ، ف)

(١)ديوان أبي طالب : ص 89 - 90.
(٢)تاريخ مدينة دمشق : 3 / 12 - 14.
(٣)الروض الأُنف : 2 / 227.
(٤)الخصائص الکبرى : 1 / 144.
(٥)مختصر تاريخ دمشق : 2 / 161 - 162.
(٦)القزعة : القطعة من السحاب. (المؤلف)

:  · /ghadir/7/465/