Misbah Library
الغدير 7 ٤٦٠

ولمّا رأيت القوم لا ودّ عندهم

وقد قطّعوا کلَّ العرى والوسائلِ

وذکر الآلوسي عدّة منها في بلوغ الأرب ١ ⁦(1 / 237)⁩ وذکر کلمة ابن کثير المذکور وقال : هي مذکورة مع شرحها في کتاب لبّ لباب لسان العرب.

وذکر منها السيّد زيني دحلان أبياتاً في السيرة النبويّة هامش الحلبيّة ٢ ⁦(1 / 88)⁩ فقال : قال الإمام عبد الواحد السفاقسي ٣ في شرح البخاري : إنّ في شعر أبي طالب هذا دليلاً على أنّه کان يعرف نبوّة النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم قبل أن يبعث لما أخبره به بحيرا الراهب وغيره من شأنه ، مع ما شاهده من أحواله ، ومنها الاستسقاء به في صغره ومعرفة أبي طالب بنبوّته صلى الله عليه وآله وسلم ، جاءت في کثير من الأخبار زيادة على أخذها من شعره.

قال الأميني : أنا لا أدري کيف تکون الشهادة والاعتراف بالنبوّة إن لم يکن منها هذه الأساليب المتنوّعة المذکورة في هذه الأشعار؟ ولو وجد واحد منها في شعر أيّ أحد أو نثره لأصفق الکلّ على إسلامه ، لکن جميعها لا يدلّ على إسلام أبي طالب. فاعجب واعتبر

هذه جملة من شعر أبي طالب عليه السلام الطافح من کلّ شطره الإيمان الخالص ، والإسلام الصحيح ، قال العلاّمة الأوحد ابن شهرآشوب المازندراني في کتابه متشابهات القرآن عند قوله تعالى : (وَلَيَنْصُرَنَّ اللهُ مَنْ يَنْصُرُهُ) ٤ : إنّ أشعار أبي طالب الدالّة على إيمانه تزيد على ثلاثة آلاف بيت يکاشف فيها من يکاشف النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ويصحّح نبوّته. ثمّ ذکر جملة ضافية وممّا ذکر له قوله في وصيّته : 0.

(١)بلوغ الإرب : 1 / 326.
(٢)السيرة النبويّة : 1 / 43.
(٣)هو ابن التين المذکور في کلام القسطلاني. (المؤلف)
(٤)الحج : 40.

:  · /ghadir/7/460/