Misbah Library
الغدير 7 ٣٩٤

1 - (مِنَ الَّذِينَ هادُوا يُحَرِّفُونَ الْکَلِمَ عَنْ مَواضِعِهِ وَيَقُولُونَ سَمِعْنا وَعَصَيْنا) ١.

2 - (وَلَقَدْ أَخَذَ اللهُ مِيثاقَ بَنِي إِسْرائِيلَ وَبَعَثْنا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيباً وَقالَ اللهُ إِنِّي مَعَکُمْ لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلاةَ وَآتَيْتُمُ الزَّکاةَ وَآمَنْتُمْ بِرُسُلِي وَعَزَّرْتُمُوهُمْ وَأَقْرَضْتُمُ اللهَ قَرْضاً حَسَناً لَأُکَفِّرَنَّ عَنْکُمْ سَيِّئاتِکُمْ وَلَأُدْخِلَنَّکُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ فَمَنْ کَفَرَ بَعْدَ ذلِکَ مِنْکُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَواءَ السَّبِيلِ* فَبِما نَقْضِهِمْ مِيثاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ وَجَعَلْنا قُلُوبَهُمْ قاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْکَلِمَ عَنْ مَواضِعِهِ وَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُکِّرُوا بِهِ) ٢.

ألا تعجب من تحريف الکلم بإسناد ما ناء به اليهود وبنو إسرائيل بنصّ القرآن الحکيم إلى قوم لم يأتوا بعدُ وسيضمنهم الزمان في أخرياته؟ حاشا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن يقول ذلک ، ولکنّها ورطات القالة ، وأهواء وشهوات ، حبّذت الوقيعة في قوم مؤمنين اتّبعوا النبيّ الأمين ، وهُدوا إلى الصراط المستقيم ، (وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ ، وَهُدُوا إِلى صِراطِ الْحَمِيدِ) ٣ ، (وَمَنْ يَعْتَصِمْ بِاللهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ) ٤.

- 18 -

أبو بکر في قاب قوسين

بلغنا أنّ النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم لمّا کان قاب قوسين أو أدنى أخذته وحشة فسمع في حضرة الله تعالى صوت أبي بکر رضي الله عنه فاطمأنّ قلبه واستأنس بصوت صاحبه.

ذکره العبيدي المالکي في عمدة التحقيق ٥ (ص 154) فقال : هذه کرامة للصدّيق انفرد بها رضي الله تعالى عنه. 0.

(١)النساء : 46.
(٢)المائدة : 12 ، 13.
(٣)الحج : 24.
(٤)آل عمران : 100.
(٥)عمدة التحقيق : ص 260.

:  · /ghadir/7/394/