Misbah Library
الغدير 7 ٣٣٣

الحکيم؟ أم نزلت فيه آية التبليغ مع ذلک الإرهاب؟ أم أکمل الله به الدين ، وأتمّ به النعمة کما بدأ بالنبيّ الطاهر؟ أم کان رديف النبيّ الأقدس في الإسلام والدعوة إلى الله من أوّل يومه ، أم کان وصيّه وخليفته المنصوص عليه من بدء الدعوة؟ أم قُرنت طاعته بطاعته ومعصيته بمعصيته کما في صحاح جاءت عنه صلى الله عليه وآله وسلم؟ أم کان نظيره في أُمّته بنصّ منه صلى الله عليه وآله وسلم؟ أم؟ أم؟ إلى مائة أم. لما ذا ذلک القران؟ أنا لا أدري ، ومختلق الرواية أيضاً لا يدري.

- 5 -

عرض جنّة أبی بکر

قال الصفوري في نزهة المجالس ⁦(2 / 183)⁩ : رأيت في الحديث : أنّ الملائکة اجتمعت تحت شجرة طوبى فقال ملک : وددت أنّ الله تعالى أعطاني قوّة ألف ملک ، وکساني ريش ألف طير ، فأطير حول الجنّة حتى أبلغ طرفها ، فأعطاه الله ذلک ، فطار ألف سنة حتى ذهبت قوّته وتساقط ريشه ، ثمّ أعطاه الله تعالى قوّةً وأجنحة ، فطار ألف سنة ثانية حتى ذهبت قوّته وتساقط ريشه ، ثمّ أعطاه الله تعالى قوّة وأجنحة ، فطار ألف سنة ثالثة حتى ذهبت قوّته وتساقط ريشه ، فوقع على باب قصر باکياً ، فأشرفت عليه حوراء فقالت : أيّها الملک مالي أراک باکياً وليست هذه بدار بکاء وحزن ، وإنّما هي دار فرح وسرور؟ فقال : لأنّي عارضت الله في قدرته ، ثمّ أعلمها بحديثه. فقالت له : لقد خاطرت بنفسک ، أتدري کم طرت في هذه الثلاثة آلاف سنة؟ قال : لا. قالت : وعزّة ربّي ما طرت أکثر من جزء واحد من عشرة آلاف جزء ممّا أعدّه الله تعالى لأبي بکر الصدّيق رضي الله عنه. وذکره الجرداني في مصباح الظلام ١ ⁦(2 / 25)⁩.

قال الأميني : فمجموع ما أعدّه الله تعالى لأبي بکر في الجنّة هو مسير ثلاثين 2.

(١)مصباح الظلام : 2 / 61 ح 362.

:  · /ghadir/7/333/