الغدير
7
٣١٩
المولى سبحانه ، ولا تغضب إلاّ على ما يغضبه ، حتى إنّها لو رضيت أو غضبت على أمر مباح فإنّ هناک جهة شرعيّة تدخله في الراجحات ، أو يجعله من المکروهات ، فلن تجد منها في أيّ من الرضا والغضب وجهة نفسيّة أو صيغة شهويّة ، وذلک معنى العصمة التي نفاها المتحذلق - ابن کثير - بعد أن تصامم أو تعامى عن دلالة آية التطهير النازلة فيها وفي أبيها وبعلها وبنيها : (إِنَّما يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْکُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَکُمْ تَطْهِيراً) ١ 3.
(١)الأحزاب : 33.
:
· /ghadir/7/319/