58 - السيّد محمود القراغولي البغدادي الحنفي ، في جوهرة الکلام (ص 105).
59 - عمر رضا کحالة ، في أعلام النساء ١ (3 / 1216).
ثمّ أنّى لنا القول بمقال ابن کثير وملء الأسماع قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : «فاطمة قلبي وروحي التي بين جنبيّ فمن آذاها فقد آذاني» ٢. وقوله : «إنّ الله يغضب لغضب فاطمة ويرضي لرضاها». أو : «إنّ الله يغضب لغضبک ويرضى لرضاک» قاله لفاطمة؟
راجع ٣ : معجم الطبراني ، مستدرک الحاکم (3 / 154) وصحّحه ، مسند ابن النجّار ، مقتل الخوارزمي (1 / 52) ، تذکرة السبط (ص 175) ، کفاية الطالب للکنجي (ص 219) ، ذخائر العقبى للمحبّ الطبري (ص 39) ، ميزان الاعتدال (2 / 72) ، مجمع الزوائد (9 / 203) ، تهذيب التهذيب (12 / 443) ، کنز العمّال (7 / 111) ، أخبار الدول هامش الکامل (1 / 185) ، کنوز الدقائق للمناوي (ص 30) ، شرح المواهب للزرقاني (3 / 205) ، الإسعاف (ص 171) ، ينابيع المودّة (ص 173 ، 174) ، الشرف المؤبّد (ص 59).
هذه مطلقات تشمل جميع موجبات الرضا والغضب من الصدّيقة - سلام الله عليها - حتى المباحات شأن أبيها الأقدس کما فهمه القسطلاني والحمزاوي في شرح البخاري ، وذلک يکشف عن أنّها - صلوات الله عليها - لا ترضى إلاّ لما فيه مرضاة 5.
:
· /ghadir/7/318/