Misbah Library
الغدير 7 ٢٩٠

وقبل هذه کلّها ما ذکره أعلام القوم في موت أبي بکر من طريق ابن عمر من قوله : کان سبب موت أبي بکر موت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ؛ ما زال جسمه يجري حتى مات. وقوله : کان سببَ موته کمد لحقه على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما زال يذيبه حتى مات. وفي لفظ القرماني : ما زال جسمه ينقص حتى مات.

راجع ١ مستدرک الحاکم ⁦(3 / 63)⁩ ، أُسد الغابة ⁦(3 / 224)⁩ ، صفة الصفوة ⁦(1 / 100)⁩ ، الرياض النضرة ⁦(1 / 180)⁩ ، تاريخ الخميس ⁦(2 / 263)⁩ ، حياة الحيوان للدميري ⁦(1 / 49)⁩ ، الصواعق (ص 53) ، تاريخ الخلفاء للسيوطي (ص 55) ، أخبار الدول للقرماني هامش الکامل ⁦(1 / 198)⁩ ، نزهة المجالس للصفوري ⁦(2 / 197)⁩ ، مصباح الظلام للجرداني ⁦(2 / 25)⁩.

کأنّ هذا الحديث عزب عن القرطبي والحلبي ، فأخذاً بهذا مشفوعاً بکلامهما المذکور في شجاعة أبي بکر يکون هو شاکلة عبد الله بن أنيس في موته کمداً على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، ولم ينبّئ قطّ خبير بموت أحدٍ من الصحابة غيرهما بموته صلى الله عليه وآله وسلم ، وهذا دليل على ضعف قلبهما عند حلول المصائب ، فهما أجبن الصحابة على الإطلاق إذا وزنا بميزان القرطبي وفيه عين.

ووراء هذه المغالاة في شجاعة الخليفة وعدّه أشجع الصحابة ما عزاه القوم إلى ابن مسعود من أنّه قال : أوّل من أظهر الإسلام بسيفه محمد صلى الله عليه وآله وسلم وأبو بکر والزبير ابن العوام ٢. وما يُعزى إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من أنّه قال : لو لا أبو بکر الصدّيق لذهب الإسلام ٣ف)

(١)المستدرک على الصحيحين : 3 / 66 ح 4410 ، أُسد الغابة : 3 / 335 رقم 3064 ، صفة الصفوة : 1 / 263 رقم 2 ، الرياض النضرة : 1 / 222 ، حياة الحيوان : 1 / 71 ، الصواعق المحرقة : ص 88 ، تاريخ الخلفاء : ص 76 ، أخبار الدول : 1 / 281 ، مصباح الظلام : 2 / 62 ح 362.
(٢)نزهة المجالس للصفوري : 2 / 182. (المؤلف)
(٣)نور الأبصار للشبلنجي : ص 54 [ ص 113 ]. (المؤلف)

:  · /ghadir/7/290/