شرّها کلها؟ المواهب اللدنيّة ١ (1 / 124)
أکان الأشجع في العريش يوم بايع رسول الله على الموت ثمانية ، هم : عليّ ، والزبير ، وطلحة ، وأبو دجانة ، والحارث بن الصمّة ، وحباب بن المنذر ، وعاصم بن ثابت ، وسهل بن حنيف ، ورسول الله يدعوهم في أخراهم؟ الإمتاع للمقريزي (ص 132).
أکان الأشجع في العريش يوم کان عليّ يذبّ عن رسول الله من ناحية ، وأبو دجانة مالک بن خرشة من ناحية ، وسعد بن أبي وقّاص يذبّ طائفة ، والحباب بن المنذر يحوش المشرکين کما تُحاش الغنم؟ الإمتاع للمقريزي (ص 143)
أکان الأشجع في العريش يوم حمى الوطيس ، وجلس رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تحت راية الأنصار ، وأرسل إلى عليّ أن قدّم [ الراية ] فقدّم عليّ وهو يقول : أنا أبو القصم ٢؟
أکان الأشجع في العريش يوم انتهى رسول الله إلى أهله ناول سيفه ابنته فاطمة فقال : «اغسلي عن هذا دمه يا بنيّة فو الله صدقني اليوم»؟ يوم ملأ عليّ درقته ماء من المهراس فجاء به إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ليشرب منه ، وغسل عن وجهه الدم وصبّ على رأسه ، وأخذت فاطمة - سلام الله عليها - قطعة حصير فأحرقته فألصقته عليه فاستمسک الدم ٣؟
أکان الأشجع في العريش لمّا ملأ الفضاء نداء جبرئيل :
لا سيف إلاّ ذو الفقا
ر ولا فتى إلاّ عليف)
:
· /ghadir/7/277/