Misbah Library
الغدير 7 ١٨

وسمت قلوبُ حواسدي وسمت على

(نمّ العذارِ بعارضيه وسلسلا) ١

وعلت بمدحِکَ يا عليُّ ووازنت

(لم أبک ربعاً للأحبّة قد خلا) ٢

ما يتبع الشعر

ذکر شاعرنا ابن العرندس في قصيدته هذه جملة من مناقب مولانا أمير المؤمنين وقد مرّ تفصيل بعضها ، وستوافيک کلمتنا الضافية في بعضها الآخر ، ونقتصر في المقام على ما أشار إليه بقوله :

وصعودُ غاربِ أحمدٍ فضلٌ له

دون القرابة والصحابةِ أفضلا

عن عليّ رضي الله عنه قال : «انطلق بي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى الأصنام فقال : اجلس. فجلست إلى جنب الکعبة ثمّ صعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على منکبي ثمّ قال : انهض بي إلى الصنم. فنهضت به فلمّا رأى ضعفي تحته قال : اجلس فجلست وأنزلته عنّي وجلس لي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثمّ قال لي : يا عليُّ اصعد على منکبي. فصعدت على منکبيه ثمّ نهض بي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فلمّا نهض بي خيّل لي أنّي لو شئت نلت أُفق السماء ، وصعدت على الکعبة وتنحّى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، فألقيت صنمهم الأکبرصنم قريش وکان من نحاس موتداً بأوتاد من حديد إلى الأرض ، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : عالجه فعالجته فما زلت أعالجه ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول إيه إيه إيه. فلم أزل أعالجه حتى استمکنت منه. فقال : دقّه فدققته وکسرته ونزلت».

وفي لفظ : «قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : اقذف به. فقذفت به فتکسّر کما تنکسر القوارير ثمّ نزلت. وفي لفظ : ونزوت من فوق الکعبة». ف)

(١)مطلع قصيدة للشيخ علاء الدين الحلّي المذکورة في الجزء السادس : ص 383. (المؤلف)
(٢)هي قصيدة جمال الدين الخلعي المترجم في الجزء السادس : ص 12 - 19 والقصيدة في الإمام السبط الشهيد تقدّر ب ⁦(75)⁩ بيتاً کما مرّ في 6 / 18. (المؤلف)

:  · /ghadir/7/18/