Misbah Library
الغدير 7 ١٤٠

أبو السعود في تفسيره هامش الرازي (ص 389) ، السيوطي في الدرّ المنثور ⁦(6 / 317)⁩ نقلاً عن أبي عبيد في فضائله وعبد بن حميد ، ابن حجر في فتح الباري ⁦(13 / 230)⁩ ، وأوعز إليه ابن جزي الکلبي في تفسيره ⁦(4 / 180)⁩.

الکلالة :

وتجد الخليفة على شاکلة صنوه في عدم العلم بالکلالة النازلة في آية الصيف آخر سورة النساء : (يَسْتَفْتُونَکَ قُلِ اللهُ يُفْتِيکُمْ فِي الْکَلالَةِ إِنِ امْرُؤٌ هَلَکَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ فَلَها نِصْفُ ما تَرَکَ) الآية.

أخرج أئمّة الحديث بإسناد صحيح رجاله ثقات عن الشعبي قال : سُئل أبو بکر رضي الله عنه عن الکلالة؟ فقال : إنِّي سأقول فيها برأيي فإن يک صواباً فمن الله وإن يک خطأ فمنّي ومن الشيطان ، والله ورسوله بريئان منه ، أراه ما خلا الولد والوالد ، فلمّا استخلف عمر رضي الله عنه قال : إنّي لأستحيي الله أن أردّ شيئاً قاله أبو بکر.

أخرجه ١ سعيد بن منصور ، عبد الرزّاق ، ابن أبي شيبة ، الدارمي في سننه ⁦(2 / 365)⁩ ، وابن جرير الطبري في تفسيره ⁦(6 / 30)⁩ ، ابن المنذر ، البيهقي في السنن الکبرى ⁦(6 / 223)⁩ ، وحکى عنهم السيوطي في الجامع الکبير کما في ترتيبه ⁦(6 / 20)⁩ ، وذکره ابن کثير في تفسيره ⁦(1 / 460)⁩ ، والخازن في تفسيره ⁦(1 / 367)⁩ ، وابن القيِّم في أعلام الموقّعين (ص 29).

قال الأميني : هذا رأيه الثاني وکان أوّلاً يرى أنّ الکلالة من لا ولد له خاصّة ، وکان يشارکه في رأيه هذا عمر بن الخطّاب ثمّ رجعا عنه إلى ما سمعت ٢ ثمّ اختلفا ف)

(١)المصنّف لعبد الرزاق : 10 / 304 ح 19191 ، المصنّف لابن أبي شيبة : 11 / 415 ح 11646 ، جامع البيان : مج 3 / ج 4 / 284 ، کنز العمّال : 11 / 79 ح 30691 ، تفسير الخازن : 1 / 333 ، أعلام الموقّعين : 1 / 82.
(٢)تفسير القرطبي : 5 / 77 ⁦[ 5 / 51 ]⁩. (المؤلف)

:  · /ghadir/7/140/