Misbah Library
الغدير 7 ١٣٤

الزوائد ⁦(5 / 52)⁩ ، والعيني في عمدة القاري ١ ⁦(8 / 589)⁩ ، والسيوطي في الدرّ المنثور ٢ ⁦(2 / 321)⁩ نقلاً عن ابن جرير وأبي الشيخ وابن مردويه ، والنووي في شرح مسلم ٣ هامش إرشاد القسطلاني ⁦(8 / 232)⁩.

وکان معاذ يوم ذاک ابن ثلاث وعشرين سنة إذ توفّي سنة ⁦(18)⁩ وله ⁦(33)⁩ عاماً کما ذکره ابن الجوزي في صفة الصفوة ٤.

وهؤلاء المذکورون من الذين کانوا يشربون الخمر بعد نزول الآيتين فيها بتأويل فيهما کما مرّ في الجزء السادس (ص 251) ، إلى أن نزل آية المائدة : (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصابُ وَالْأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطانِ) إلى قوله تعالى (فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ) وکان ذلک في عام الفتح ، فلمّا رأوا غضب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعلموا من الآية الثالثة التحذير والوعيد انتهوا وقال عمر : انتهينا ، انتهينا.

قال الآلوسي في تفسيره ⁦(2 / 115)⁩ : شربها کبار الصحابة بعد نزولها - يعني آية الخمر في البقرة - وقالوا : إنّما نشرب ما ينفعنا ولم يمتنعوا حتى نزلت آية المائدة. انتهی.

وأخرج ابن أبي حاتم من حديث أنس أنّه قال : کنّا نشرب الخمر فأُنزلت : (يَسْئَلُونَکَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ) ٥ الآية. فقلنا : نشرب منها ما ينفعنا. فأُنزلت في المائدة : (إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصابُ وَالْأَزْلامُ رِجْسٌ) ، الآية. فقالوا : اللهمّ قد انتهينا ٦. ف)

(١)عمدة القاري : 21 / 168.
(٢)الدرّ المنثور : 3 / 172.
(٣)شرح صحيح مسلم : 13 / 150.
(٤)صفة الصفوة : 1 / 502 رقم 51.
(٥)البقرة : 219.
(٦)الدرّ المنثور : 1 / 252 ⁦[ 1 / 606 ]⁩ ، تفسير الشوکاني : 1 / 197 ⁦[ 1 / 222 ]⁩. (المؤلف)

:  · /ghadir/7/134/