ابن عدي ١ : روى أحاديث لا يُتابع عليها. کما في لسان الميزان ٢ (4 / 168).
ويرشدک إلى صحّة قول الفيروزآبادي والعجلوني ما أوضحناه في الجزء الخامس (ص 297 - 332) من تفنيد مائة منقبة مکذوبة على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مختلقة لأبي بکر ولزبائنه بحکم الأئمّة والحفّاظ. وکذا ما زيّفناه من خمس وأربعين رواية موضوعة في الخلافة في صفحة (333 - 356) کلُّ ذلک بقضاء من رجالات الفنِّ نظراء : ابن عديّ ، الطبراني ، ابن حبّان ، النسائي ، الحاکم ، الدارقطني ، العقيلي ، ابن المديني ، أبو عمر ، الجوزقاني ، المحبّ الطبري ، الخطيب البغدادي ، ابن الجوزي ، أبو زرعة ، ابن عساکر ، الفيروزآبادي ، إسحاق الحنظلي ، ابن کثير ، ابن القيِّم ، الذهبي ، ابن تيميّة ، ابن أبي الحديد ، ابن حجر الهيثمي ، ابن حجر العسقلاني ، الحافظ المقدسي ، السيوطي ، الصغاني ، الملاّ علي القاري ، العجلوني ، ابن درويش الحوت ، وغيرهم.
ويشهد لبطلان تلکم الروايات الجمّة في فضائل الخليفة الأوّل خلوُّ الصحاح الستة والسنن والمسانيد القديمة منها ، فلو کان مؤلّفوها يجدون على شيء منها مسحة من الصحّة بل لو کانوا واقفين عليها ولو على واحدة منها لما أجمعوا على ترکها فيرويها متحرّو الزوايا ، ونبّاشة الدفائن ، فيبرزونها إلى الملأ من تحت غبار الهجر ، أو وراء نسج عناکب النسيان ، فيرشدنا ذلک إلى أنَّ مواليد هذه الروايات متأخر تاريخها عن عهد أرباب الصحاح وحسبها ذلک مهانة وضعة. کما أنَّ ما في الصحاح من النزر اليسير ولائد متأخِّرة عن عهد النبيِّ الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم.
على أنَّ الخليفة نفسه لو کان على ثقة من صدور شيء من تلکم الأحاديث ولو يسيراً منها من قائلها صلى الله عليه وآله وسلم لما کان يرى مثل أبي عبيدة الجرّاح حفّار القبور أولى 9.
:
· /ghadir/7/122/