Misbah Library
الغدير 6 ٧٦

ممکن أن يکون صحيحاً ؛ لأنّ زين الدين بن رجب ترجم لعشرات أمثال صفيّ الدين الحلّي في مشيخته إن کانوا شيوخاً له ، وفي طبقات الحنابلة إن کانوا حنابلة.

وقد ترجم ابن قاضي شهبة صفيّ الدين الحلّي في ذيل تاريخ الذهبي ، ولم يقتصر الصفدي على ترجمته في الوافي بالوفيات بل ترجمه أيضاً في أعيان العصر وأعوان النصر ، ومن کلتا الترجمتين نقل ابن شاکر الکتبي في فوات الوفيات ١.

وکتب نجم الدين سعيد بن عبد الله الدهلي الحافظ المورّخ جزءاً لطيفاً في ترجمة صفيِّ الدين الحلّي ، ونقل منه ابن قاضي شهبة في ذيل تاريخ الذهبي المذکور ، وتوفّي في سنة وفاته ⁦(749)⁩ وهي سنة الطاعون العامّة التي مات فيها کثير من الأعيان وغيرهم.

ومن شعر المترجم قوله وقد أجاب به قصيدة ابن المعتز العبّاسي التي مستهلّها :

ألا من لعينٍ وتسکابِها

تشکّى القذى وبکاها بها

ترامت بنا حادثاتُ الزمانِ

ترامى القسيِّ بنشّابِها

ويا رُبّ ألسنةٍ کالسيوفِ

تقطّعُ أرقابَ أصحابِها

ويقول فيها :

ونحن ورثنا ثيابَ النبيِ

فکم تجذبون بأهدابِها

لکم رحمٌ يا بني بنتِهِ

ولکن بنو العمّ أولى بها

ومنها :

قتلنا أُميّةَ في دارِها

ونحن أحقُّ بأسلابِها

إذا ما دنوتم تلقّيتمُ

زبوناً أقرّت بجلاّبِها6.

(١)فوات الوفيات : 2 / 335 - 350 رقم 286.

:  · /ghadir/6/76/