وعلى صراطِ الحقِّ آلُکَ کلّما
هبَّ النسيمُ ومالتِ الأغصانُ
وعلى ابنِ عمِّک وارثِ العلمِ الذي
ذلَّت لسطوةِ بأسِه الشجعانُ
وأخيکَ في يومِ الغديرِ وقد بدا
نورُ الهدى وتآختِ الأقرانُ
وعلى صحابتِکَ الذين تتبّعوا
طرقَ الهدى فهداهم الرحمنُ
وشروا بسعيِهمُ الجنانَ وقد دروا
أنَّ النفوسَ لبيعِها أثمانُ
يا خاتمَ الرسلِ الکرامِ وفاتح ال
نعم الجسامِ ومن له الإحسانُ
أشکو إليک ذنوبَ نفسٍ هفوها
طبعٌ عليهِ رُکّبَ الإنسانُ
فاشفع لعبدٍ شانَهُ عصيانُه
إنَّ العبيدَ يشينها العصيانُ
فلک الشفاعةُ في محبِّکمُ إذا
نُصبَ الصراطُ وعُلّقَ الميزانُ
فلقد تعرّضَ للإجازةِ طامعاً
في أن يکون جزاءه الغفرانُ ١
وله قوله ٢ :
توالِ عليّا وأبناءه
تفُز في المعادِ وأهوالهِ
إمامٌ له عقد يوم الغدير
بنصِّ النبيِّ وأقوالهِ
له في التشهدِ بعد الصلاة
مقامٌ يخبِّر عن حالهِ
فهل بعد ذکرِ إلهِ السما
وذکرِ النبيِّ سوى آلهِ
الشاعر
صفيُّ الدين عبد العزيز بن سرايا بن عليّ بن أبي القاسم بن أحمد بن نصر بن عبد العزيز بن سرايا بن باقي بن عبد الله بن العريض الحلّي الطائي السنبسي من بني سنبس بطن من طيِّ.ف)
:
· /ghadir/6/62/