رجل منک. فبعث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عليّا على ناقته العضباء أو الجدعاء أثره ، فقال : «أدرکه فحيثما لقيته فخذ الکتاب منه واذهب إلى أهل مکّة فاقرأه عليهم». فلحقه عليّ عليه السلام في العرج أو في ذي الحليفة أو في ضجنان أو الجحفة وأخذ الکتاب منه ، وحجَّ وبلّغ وأذّن.
هذه الأثارة أخرجها کثير من أئمّة الحديث وحفّاظه بعدّة طرق صحيحة يتأتّى التواتر بأقلّ منها عند جمع من القوم ، وإليک أُمّة ممّن أخرجها :
1 - أبو محمد إسماعيل السدّي الکوفي
المتوفّى (128)
2 - أبو محمد عبد الملک بن هشام البصري
المتوفّى (218)
3 - أبو عبد الله محمد بن سعد الزهري
المتوفّى (230)
4 - الحافظ أبو بکر بن أبي شيبة العبسي الکوفي
المتوفّى (235)
5 - الحافظ أبو الحسن بن أبي شيبة العبسي الکوفي
المتوفّى (239)
6 - إمام الحنابلة أحمد بن حنبل الشيباني
المتوفّى (241)
7 - الحافظ أبو محمد عبد الله الدارمي ، صاحب السنن
المتوفّى (255)
8 - الحافظ أبو عبد الله بن ماجة القزويني ، صاحب السنن
المتوفّى (273)
9 - الحافظ أبو عيسى الترمذي ، صاحب الصحيح
المتوفّى (279)
10 - الحافظ أبو بکر أحمد بن أبي عاصم الشيباني
المتوفّى (287)
11 - الحافظ أبو عبد الرحمن أحمد النسائي ، صاحب السنن
المتوفّى (303)
12 - الحافظ أبو جعفر محمد بن جرير الطبري
المتوفّى (310)
13 - الحافظ أبو بکر محمد بن إسحاق بن خزيمة النيسابوري
المتوفّى (311)
14 - الحافظ أبو عوانة يعقوب النيسابوري ، صاحب المسند
المتوفّى (316)
15 - الحافظ أبو القاسم عبد الله البغوي ، صاحب المصابيح
المتوفّی (317)
16 - الحافظ عبد الرحمن بن أبي حاتم التميمي
المتوفّی (327)
:
· /ghadir/6/477/