Misbah Library
الغدير 6 ٤٤٣

بأبي مرّة ، أولم يکن يعلم أنّها کنية إبليس؟ أو کان له رأي تجاه الرأي النبويّ. والله أعلم.

وکذلک التکنّي بأبي حنظلة ، فقد عدّ ابن القيّم حنظلة من أقبح الأسماء کما في زاد المعاد ١ ⁦(1 / 260)⁩.

7 - حسبانه أنّ ذا القرنين من أسماء الملائکة وقد عزب عنه أنّه کان غلاماً روميّا أُعطي الملک ، کما فيما أخرجه الطبري ٢ ، وفي صحيحة عن أمير المؤمنين عليه السلام : أنّه کان رجلاً أحبّ الله فأحبّه ، وناصح الله فناصحه ، لم يکن نبيّا ولا ملکاً ٣.

وفي القرآن الکريم آيات کريمة في ذکر ذي القرنين کأنّها عزبت عن الخليفة برمّتها ، وخفيت عليه تسمية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عليّا أمير المؤمنين بذي القرنين ، فقال على رءوس الأشهاد : «يا أيّها الناس أُوصيکم بحبِّ ذي قرنيها أخي وابن عمّي عليِّ ابن أبي طالب فإنّه لا يحبّه إلاّ مؤمن ولا يبغضه إلاّ منافق ، من أحبّه فقد أحبّني ، ومن أبغضه فقد أبغضني» ٤

وقال صلى الله عليه وآله وسلم لعليّ عليه السلام : «إنّ لک في الجنّة بيتاً - ويروي : کنزاً - وأنت لذو قرنيها».

وقال شرّاح الحديث : أي ذو طرفي الجنّة وملکها الأعظم تسلک ملک جميع الجنّة کما سلک ذو القرنين جميع الأرض. أو ذو قرني الأُمّة فأضمرت وإن لم يتقدّم ف)

(١)زاد المعاد : 2 / 6.
(٢)تاريخ الأُمم والملوک : 1 / 575.
(٣)فتح الباري : 6 / 295 ⁦[6 / 383]⁩ ، کنز العمّال : 1 / 254 [2 / 457 ح 4493]. (المؤلف)
(٤)الرياض النضرة : 2 / 214 ⁦[3 / 166]⁩ ، تذکرة السبط : ص 17 [ص 28] ، شرح ابن أبي الحديد : 2 / 451 [9 / 172 خطبة 154]. (المؤلف)

:  · /ghadir/6/443/