Misbah Library
الغدير 6 ٤٢١

کتاب الله بشيء أبداً ١.

وقد اقتفى أثر الخليفة جمع وذهبوا إلى المنع عن کتابة السنن خلافاً للسنّة الثابتة عن الصادع الکريم ٢.

- 94 -

رأي الخليفة في الکتب

أضف إلى الحوادث الأربعة : حادث مشکلات القرآن ، وحادث السؤال عمّا لم يقع ، وحادث الحديث عن رسول الله ، وحادث کتابة السنن ، رأي الخليفة واجتهاده حول الکتب والمؤلّفات :

أتى رجل من المسلمين إلى عمر فقال : إنّا لمّا فتحنا المدائن أصبنا کتاباً فيه علم من علوم الفرس وکلام معجب. فدعا بالدرّة فجعل يضربه بها ثمّ قرأ : (نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْکَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ) ٣ ويقول : ويلک أقصص أحسن من کتاب الله؟ إنّما هلک من کان قبلکم ، لأنّهم أقبلوا على کتب علمائهم وأساقفتهم وترکوا التوراة والإنجيل حتى درسا وذهب ما فيهما من العلم.

صورة أخرى :

عن عمرو بن ميمون ، عن أبيه قال : أتى عمر بن الخطّاب : رضي الله عنه رجل فقال : يا أمير المؤمنين إنّا لمّا فتحنا المدائن أصبت کتاباً فيه کلام معجب ، قال : أمن کتاب الله؟3.

(١)طبقات ابن سعد : 3 / 206 ⁦[3 / 287]⁩ ، مختصر جامع بيان العلم : ص 33 [ص 62 ح 58]. (المؤلف)
(٢)راجع سنن الدارمي : 1 / 125 ، مستدرک الحاکم : 1 / 104 - 106 [1 / 186 - 187 ح 357 - 359] ، مختصر جامع العلم : ص 36 ، 37 [ص 68 - 72 ح 61 - 63]. (المؤلف)
(٣)يوسف : 3.

:  · /ghadir/6/421/