Misbah Library
الغدير 6 ٤١١

بصدور قطعيّ کما أفتى به علماء المذاهب الأربعة فکيف بها وهي ضعيفة بمکان داود ابن عطاء. قال أحمد ١ : ليس بشيء. وقال أبو حاتم ٢ : ليس بالقوي ، ضعيف الحديث منکره. وقال البخاري ٣ وأبو زرعة : منکر الحديث. وقال النسائي : ضعيف. وقال الدارقطني : متروک. وقال ابن حبّان ٤ : کثير الوهم في الأخبار لا يحتجّ به بحال لکثرة خطئه ٥. وقال السندي في شرح سنن ابن ماجة ⁦(1 / 531)⁩ في نفس الحديث : في إسناده داود بن عطاء وهو ضعيف متّفق على تضعيفه ، وقال الزرقاني في شرح المواهب ⁦(8 / 127)⁩ : قال الذهبي وغيره : حديث لا يصحّ ، فيه راوٍ ضعيف متروک ، وقد أخذ به الحنابلة فقالوا : يکره إفراده بالصوم.

على أنّه من متفرّدات ابن ماجة ولا يؤبه بها عند نقّاد الفنّ ، قال أبو الحجّاج المزّي : کلّ ما انفرد به ابن ماجة فهو ضعيف ، يعني بذلک ما انفرد به من الحديث عن الأئمّة الخمسة - أصحاب الصحاح ٦ - ولذلک نصّ غير واحد من الأعلام - وحديث النهي نصب أعينهم - على عدم النهي عن صوم رجب کما في المواهب اللدنيّة ٧ ، وإرشاد الساري ٨ ⁦(5 / 148)⁩ ، وشرح المواهب للزرقاني ⁦(8 / 127)⁩.

فبعد هذه کلّها لا أدري ما محلّ ضرب الأيدي حتى يضعوها في الطعام؟ وما معنى قول القائل : رجب وما رجب إنّما رجب شهر کان يعظّمه أهل الجاهلية فلمّا جاء 8.

(١)العلل ومعرفة الرجال : 2 / 47 رقم 1509.
(٢)الجرح والتعديل : 3 / 421 رقم 1919.
(٣)التاريخ الکبير : 3 / 243 رقم 836.
(٤)کتاب المجروحين : 1 / 289.
(٥)راجع تهذيب التهذيب : 3 / 194 ⁦[3 / 168]⁩. (المؤلف)
(٦)تهذيب التهذيب : 9 / 531 ⁦[9 / 469]⁩. (المؤلف)
(٧)المواهب اللدنيّة : 4 / 375.
(٨)إرشاد الساري : 4 / 608.

:  · /ghadir/6/411/