Misbah Library
الغدير 6 ٣٩٨

يعظّمه أهل الجاهليّة فلمّا جاء الإسلام ترک ١.

قال الأميني : لقد عزب عن الخليفة ما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في خصوص صوم رجب والترغيب فيه وذکر المثوبات الجزيلة له من ناحية.

وما جاء عنه صلى الله عليه وآله وسلم في صوم ثلاثة أيّام من الأشهر کلّها وهو يعمّ رجباً وغيره من ناحية أُخرى.

وما جاء عنه صلى الله عليه وآله وسلم في صوم خصوص الأشهر الحرم ومنها شهر رجب من ناحية ثالثة.

وما جاء عنه صلى الله عليه وآله وسلم في الترغيب في صوم يوم وإفطار يوم من تمام السنة وفيها شهر رجب من ناحية رابعة.

وما جاء في التطوّع بمطلق الصوم والترغيب فيه من أيّ شهر کان ، وهذه خامسة النواحي التي فاتت المانع عن صوم رجب فهلمّ معي فاقرأها :

الطائفة الأُولى :

1 - عن عثمان بن حکيم ، قال : سألت سعيد بن جبير عن صوم رجب ، فقال : سمعت ابن عبّاس رضي الله عنه يقول : کان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يصوم حتى نقول : لا يفطر ، ويفطر حتى نقول : لا يصوم.

وفي لفظ البخاري : کان يصوم حتى يقول القائل : لا والله لا يفطر ، ويفطر حتى يقول القائل : لا والله لا يصوم. ف)

(١)أخرجه ابن أبي شيبة [في المصنّف : 3 / 102] ، والطبراني في الأوسط کما في مجمع الزوائد للحافظ الهيثمي : 3 / 191 ، وکنز العمّال : 4 / 341 [8 / 653 ح 24580]. (المؤلف)

:  · /ghadir/6/398/