Misbah Library
الغدير 6 ٣٩٧

للجصّاص ⁦(3 / 114)⁩ ، فتوح البلدان للبلاذري (ص 276) ، سنن البيهقي (8 / 248 و 9 / 189) ، مصابيح البغوي ⁦(2 / 97)⁩ وصحّحه ، سيرة عمر لابن الجوزي (ص 114) ، مشکاة المصابيح (ص 344) ، تيسير الوصول ⁦(1 / 245)⁩.

قال الأميني : أوَلا تعجب ممّن يتصدّى للخلافة الکبرى ولا يعرف أمسَّ لوازمها بها؟ فإنّ حکم المجوس من أوليات ما يلزم معرفته لمتولِّي السلطة الإسلامية من الناحية المالية والسياسية والدينية.

أوَلا تعجب من تعطيل حکم هامّ کهذا سنين متطاولة إلى شهادة عبد الرحمن ابن عوف وإجراء الحکم بعدها؟ وکان ذلک قبل موت الخليفة بسنة ١ ومن الممکن أن يبتلى به وبمثله وعبد الرحمن أو مثله في منتأىً عنه ، فبما ذا يعمل إذن؟ ولو لم تلد عبد الرحمن أُمّه فإلى ما کان يؤول أمره؟ ومن ذا الذي کان يفيض علمه عليه؟ وکيف يتولّى الأمر من يجد في الرعية من هو أعلم منه؟ وأين هو ومن ولاّه الأمر من قول النبيِّ الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم : «من تولّى من أمر المسلمين شيئاً فاستعمل عليهم رجلاً وهو يعلم أنّ فيهم من هو أولى بذلک وأعلم منه بکتاب الله وسنّة رسوله فقد خان الله ورسوله وجميع المؤمنين» ٢؟ (فَما لِهؤُلاءِ الْقَوْمِ لا يَکادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثاً) ٣؟

- 89 -

رأي الخليفة في صوم رجب

عن خرشة بن الحرّ ، قال : رأيت عمر بن الخطّاب يضرب أکفّ الرجال في صوم رجب حتى يضعوها في الطعام ويقول : رجب وما رجب ، إنّما رجب شهر کان 8.

(١)راجع مشکاة المصابيح للخطيب التبريزي : ص 344 [2 / 413 ح 4035]. (المؤلف)
(٢)مجمع الزوائد للحافظ الهيثمي : 5 / 211. (المؤلف)
(٣)النساء : 78.

:  · /ghadir/6/397/