Misbah Library
الغدير 6 ٣٠١

وأذب قدري ، وأسوق خطوي ، وأضمّ العنود ١ وألحق القطوف ٢ وأکثر الزجر ، وأقل الضرب ، وأشهر العصا ، وأدفع باليد ، لو لا ذلک لأعذرت ٣. قال : فبلغ ذلک معاوية فقال : کان والله عالماً برعيّتهم.

وذکره ابن أبي الحديد في شرحه ٤ ⁦(3 / 28)⁩ نقلاً عن ابن قتيبة والطبري.

7 - أخرج الطبري في المستبين ، عن عمر أنّه قال : ثلاث کنَّ على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأنا محرّمهنَّ ومعاقب عليهنَّ : متعة الحجِّ ، ومتعة النساء ، وحيَّ على خير العمل في الأذان.

وذکره القوشجي في شرح التجريد ٥ وسيوافيک قوله فيه. وحکاه عن الطبري الشيخ علي البياضي في کتابه الصراط المستقيم ٦.

هذا شطر من أحاديث المتعتين وهي تربو على أربعين حديثاً بين صحاح وحسان تعرب عن أنّ المتعتين کانتا على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، ونزل فيهما القرآن وثبتت إباحتهما بالسنّة وأوّل من نهى عنهما عمر.

وعدّه العسکري في أوائله ٧ ، والسيوطي في تاريخ الخلفاء ٨ (ص 93) ، 8.

(١)العنود : المائل عن القصد. (المؤلف)
(٢)القطوف : من الدواب التي تسيء السير. (المؤلف)
(٣)کذا في الطبعة التي اعتمدها المؤلف ، وفی الطبعة المحققة المعتمدة لدينا : لأغدرت ، أی لغادرت الحقّ والصواب.
(٤)شرح نهج البلاغة : 12 / 121 الخطبة 223.
(٥)شرح التجريد : ص 484.
(٦)الصراط المستقيم : 3 / 277.
(٧)الأوائل : ص 112.
(٨)تاريخ الخلفاء : ص 128.

:  · /ghadir/6/301/