Misbah Library
الغدير 6 ٢٣٩

وقوله تعالى عن زليخا زوجة عزيز مصر : (ما جَزاءُ مَنْ أَرادَ بِأَهْلِکَ سُوءاً) ١

وقوله تعالى : (إِذْ قالَ مُوسى لِأَهْلِهِ إِنِّي آنَسْتُ ناراً). سورة النمل : 7.

وقوله تعالى : (فَلَمَّا قَضى مُوسَى الْأَجَلَ وَسارَ بِأَهْلِهِ آنَسَ مِنْ جانِبِ الطُّورِ ناراً قالَ لِأَهْلِهِ امْکُثُوا إِنِّي آنَسْتُ ناراً). القصص : 29.

وقوله تعالى عن النبيّ موسى عليه السلام : (فَقالَ لِأَهْلِهِ امْکُثُوا إِنِّي آنَسْتُ ناراً). ٢ وما کانت معه عليه السلام إلاّ زوجته وهي حامل أو أنّها ولدت قبيل ذلک.

2 - السنّة النبويّة : وهي ما کتبه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى عامله على الأعراب الضحّاک بن سفيان ٣.

3 - لغة العرب : وأعظم ما يستفاد منه استقرارها على إطلاق الأهل على الزوجة الآيات الکريمة المذکورة ثمّ ما مرّ من مکاتبة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وما جاء عنه صلى الله عليه وآله وسلم من أنّه أعطى الآهل حظّين والأعزب حظّا ، وقال صفوان بن عمرو : أعطاني - رسول الله - حظّين وکان لي أهل ، ثمّ دعا عمّاراً فأعطی له حظّا واحداً ٤.

ويرى محمد بن الحسن فيمن أوصى لأهل فلان : أنّ القياس يستدعي حصر الوصيّة إلى زوجاته ، لکنّه ترک القياس وعمّمها إلى کلّ من کان في عياله ٥.

وقال أبو بکر : الأهل اسم يقع على الزوجة وعلى جميع من يشتمل عليه منزله ، ف)

(١)يوسف : 25.
(٢)طه : 10.
(٣)توجد مضافاً على ما ذکر من المصادر في کثير من جوامع الحديث وکتب الفقه. (المؤلف)
(٤)سنن أبي داود : 2 / 25 [3 / 136 - 137 ح 2953] ، سنن البيهقي : 6 / 346 ، تيسير الوصول : 1 / 253 [1 / 298 ح 29] ، النهاية [لابن الأثير] : 1 / 64 ⁦[1 / 84]⁩. (المؤلف)
(٥)أحکام القرآن للجصّاص : 2 / 277 ⁦[2 / 228]⁩. (المؤلف)

:  · /ghadir/6/239/